قصائد

بدلت عبرة من الإيماض

أبو تمامعباسيالخفيفحزنالضاد

  1. ١بُدِّلَت عَبرَةً مِنَ الإيماضِيَومَ شَدّوا الرِحالَ بِالأَغراضِ
  2. ٢أَعرَضَت بُرهَةً لَمّا أَحَسَّتبِالنَوى أَعرَضَت عَنِ الإِعراضِ
  3. ٣غَصَبَتها نَحيبَها عَزَماتٌغَصَبَتني تَصَبُّري وَاِغتِماضي
  4. ٤نَظَرَت فَاِلتَفَتُّ مِنها إِلى أَحلى سَوادٍ رَأَيتُهُ في بَياضِ
  5. ٥يَومَ وَلَّت مَريضَةَ اللَحظِ وَالجَفنِ وَلَيسَت دُموعُها بِمِراضِ
  6. ٦إِنَّ خَيراً مِمّا رَأَيتُ مِنَ الصَفحِ عَنِ النائِباتِ وَالإِغماضِ
  7. ٧غُربَةٌ تَقتَدي بِغُربَةِ قَيسِ بنِ زُهَيرٍ وَالحارِثِ بنِ مُضاضِ
  8. ٨غَرَضا نَكبَتَينِ ما فَتَلا رَأياً فَخافا عَلَيهِ نَكثَ اِنتِقاضِ
  9. ٩مَن أَبَنَّ البُيوتَ أَصبَحَ في ثَوبٍ مِنَ العَيشِ لَيسَ بِالفَضفاضِ
  10. ١٠وَالفَتى مَن تَعَرَّقَتهُ اللَياليوَالفَيافي كَالحَيَّةِ النَضناضِ
  11. ١١صَلَتانٌ أَعداؤُهُ حَيثُ حَلّوافي حَديثٍ مِن عَزمِهِ مُستَفاضِ
  12. ١٢كُلَّ يَومٍ لَهُ بِصَرفِ اللَياليفَتكَةٌ مِثلُ فَتكَةِ البَرّاضِ
  13. ١٣وَإِلى أَحمَدٍ نَقَضتُ عُرا العَجزِ بِوَخدِ السَواهِمِ الأَنقاضِ
  14. ١٤فَكَأَنّي لَمّا حَطَطتُ إِلَيهِ الرَحلَ أَطلَقتُ حاجَتي مِن إِباضِ
  15. ١٥حَلَّ في البَيتِ مِن إِيادٍ إِذا عُدَّت وَفي المَنصِبِ الطُوالِ العُراضِ
  16. ١٦مَعشَرٌ أَصبَحوا حُصونَ المَعاليوَدُروعَ الأَحسابِ وَالأَعراضِ
  17. ١٧بِكَ عادَ النِضالُ دونَ المَساعيوَاِهتَدَينَ النِبالُ لِلأَغراضِ
  18. ١٨وَغَدَت أَسهُمُ القَبائِلِ أَيقاظاً وَكانَت قَد نُوِّمَت في الوِفاضِ
  19. ١٩عادَتِ المَكرُماتُ بُزلاً وَكانَتأُدخِلَت بَينَها بَناتُ مَخاضِ
  20. ٢٠كَم ظَلامٍ عَنِ العُلى قَد تَجَلّىبِكَ وَالمَكرُماتُ عَنكَ رَواضِ
  21. ٢١أَيُّ ذي سُدَدٍ يُناويكَ فيهِظالِماً وَالنَدى بِذَلِكَ قاضِ
  22. ٢٢كَم مَعانٍ وَشَّيتُها فيكَ قَد أَمسَت وَأَصبَحَت ضَرائِراً لِلرِياضِ
  23. ٢٣بِقَوافٍ هِيَ البَواقي عَلى الدَهرِ وَلَكِن أَثمانُهُنَّ مَواضِ
  24. ٢٤ما أُبالي بَعدَ اِنبِساطِكَ بِالمَعروفِ مَن كانَ مِنهُمُ ذا اِنقِباضِ
  25. ٢٥أَنتَ لي مَعقِلٌ مِنَ الدَهرِ إِن رابَ بِرَيبٍ أَو حادِثٍ مَضّاضِ
  26. ٢٦ما شَدَدتُ الأَوذامَ في عُقَدِ الأَكرابِ حَتّى وَرَدتُ مِلءَ الحِياضِ
  27. ٢٧أَنتَ أَمضى مِن أَن تَصُدَّ عَنِ الرَميِ إِذا ما جَدَدتَ في الإِنباضِ
  28. ٢٨وَإِذا المَجدُ كانَ عَوني عَلى المَرءِ تَقاضَيتُهُ بِتَركِ التَقاضي