وبلدة يدعو صداها هندا
رؤبة بن العجاجعباسيالرجزرومانسيةالدال
حجم الخط
- وَبَلْدَةٍ يَدْعُو صَدَاها هِنْدَايُهَيِّجُ اللَيْلُ عَلَيْها وَجْدا
- كَذات أَحْزان أَرَاحَتْ فَقدايُحْمِي بِهَا الحَرُّ المَهارَى وِرْدا
- مِمّا تَصَلَّيْنَ الهَجِير الصَخْداتَفْصِد أَوْشال الذَفارَى فَصْدا
- ما زالَ إِسْآدُ المَطايَا سَمْدايَنْسَلِبُ اللَيْلُ انْسِلاباً مَسْدا
- بِحَيْثُ سَمَّى أَهْلُ نَجْدٍ نَجْداحَتَّى بَرَى الجَلْسَ وَأنْضَى الأُجْدا
- تَقْلِيب أَخْفافٍ تُدَنِّي البُعْدَابِأَرْجُلٍ ساقَتْ نَعاماً زُبْدا
- كَأَنَّ رَفْضَ الشَركِ المُرْقَدّاإِذا الطَرِيقُ بِالفَلاةِ ارْمَدّا
- أَنْساعُ مَكِّيٍّ أَجاد القَدَّاوَإِنْ خَصاصُ لَيْلِهِنَّ اسْتَدّا
- صَدَدْنَ عَنْ عِرْنِينِه أَوْ صَدّاعَنْها وَتَعْرَوْرَى سِهاباً جُرْدا
- إِذا تَهَاوى القَرَبِ اجْرَهَدَّاكَأَنَّ تَحْتِي ذا شِيّاتٍ فَرْدا
- بادَرَ لَيْلاً وَشَمالاً صَرْداأَرْطَى وَأَحْقافاً يَذُدْنَ البَرْدا
- يَنْضُو المَطايَا عَنَقاً وَوَخْدانَضْوَكَ عَن صَدْرِ اليَمانِي الغِمْدا
- تَطْرُدُ ذَمّاً وَتُدَنِّي حَمْداتَعْمِي مَعَانِيها اللُغامَ الجَعْدا
- لا تَعْد أَقْوام إِلَيَّ القَصْداأَبْدَوْا مِنَ الغَيْظِ وُجُوهاً رُبْدا
- مَرْضَى وَإِنْ كانُوا بِطاناً كُبْدالا بَرِئَتْ غُدَّةُ مَن أَغَدّا
- إِذا اعْتِراضُ الرَجَزٍ اصْمَعَدّاعَرَفْت أَنَّ العَدَد الأَعَدّا
- وَالرُكْنَ إِنْ زاحَمْتَه الأَشَدّالَنا إِذا يَوْمُ الحِفَاظِ امْتَدَّا
- وَعَمَّ أَيّام الضِناك الحَشْداوَإِن أَمَرَّ المُحْصِدُون الحَصْدا
- فِي يَوْمِ هَيْجَا أَوْ غَشِين الجِدّاوَلَمْ نَجِدْ مِنْ عُظْم أَمْرٍ بُدَّا
- وَنَحْنُ ما لَمْ نَر أَمْراً رُشْدَانُدْنِي لِنُكْدِ الناسِ مِنّا نُكْدا
- وَمَن أَرَدْنَا جُرْأَةً وَمَكْدابِقَسْرِنَا التَعْبِيدَ كانَ عَبْدا
- تَرَى إِذا ذُو الحَسَبِ اسْتَعَدّامِنّا رَسُولاً هادِياً وَحَمْدَا
- بِهِ تَفَنَّخْنَا الذُرَى وَالمَجْداوَعَمُّنَا أَفْضَلُ عَمٍّ زَبْدا
- قَيْسٌ إِذا ما المَحْلِبُ اسْتَمَدّاالأَعَظَمُونَ فِي الجِهادِ جُنْدا
- وَالأَمْنَعُونَ ذِمَماً وَعَهْداذَاكَ وَسَعْدِي الأَفْضَلُونَ سَعْدا
- إِنَّكَ إِنْ تَعْدِلْ بِنَا مَعَدّانَعْدِلُ مَعَدّاً عَدَداً وَجَدَّا
- وَحَسَباً يَوْمَ الفِضالِ عِدّاوَإِن ظَلَمنا الناسَ قُلنا عَمدا
- فَأَيُّها الرائِمُ أَمراً إِدَّاإِنْ كُنْتَ تَرْجُونَا فَنَاطِح أُحْدا
- إِنَّ لَنَا مِنْ كُلِّ نِهدٍ نِهْدامِنَ الرِبابِ حَلَباً وَرِفْدا
- وَعَمْرُنَا رِفْداً لَنا وَرِدَّاوَآلُ زَيْدٍ سَلَفاً وَوَفْدا
- مُسْتَأْسِداً مِنْ كُلِّ قَوْمٍ أُسْدَاتَرَى لَهُم إِنْ رام أَمْراً ضَهْدا
- مِنْ قَسْوَةِ العِزِّ رِقاباً لُدّاوَجِلَّةً لا يَشْتَكٍينَ اللَهْدا
- يَخْضِدْن أَعْناق القُرُومِ خَضْداإِذا إحْتَضَرْنَ يَوْمَ زَأدٍ زَأْدا
- لَمْ تَرَ إِلّا مُقْرَماً عِلَّكْدافُرَانِساً أُرِبَّ جِسْماً مَغْدا
- يَزِيدُهُ نَهْمُ الوَعِيدِ حَرْداإِذا أَعاد الزَأْرَ وَاسْمَعَدّا
- وَقَدْ غَضِبْنَ غَضَباً عِرْبَدّاحَسِبْتُهُ غَشَّاهُ لَوْناً وَرْدا
- طالِيه إِلّا بِتَكاً أَوْ لِبْداكَأَنَّ نَابَيْهِ إِذَا اسْتَحَدّا
- بِالآخَرَيْنِ مِغْوَلاَنِ ارْتَدّافِي وُرَّمٍ أَرْآدُه أَلَدّا
- وَهامَةٍ كَالصَمْدِ لاَقَتْ صَمْداإِذا اضْمَأَكَّ أَخْدَعَاه ابْتَدّا
- صَلِيفَ مُرْدِيٍّ وَمُصْلَخِدّاأَعانَ حَيْداهُ جَبِيناً صَلْدا
- يَزْغَدْنَ بَخْباخَ الهَدِيرِ زَغْدابَوَاذِخاً راجِسَةً وَرَدّا
- تَسْمَعُ لِلأَرْضِ بِهِنَّ وَأْداوَإِنْ رَأَيْتَ مَنْكِباً وَعَضْدا
- مِنْهُنَّ تُرْمَى بِاللَكِيكِ لَثْداحَسِبْتَ فِي أَجْلادِهِنَّ سُخْدا
- مِنْ نَضْو أَوْرامٍ تَمَشَّتْ سَأْدَا