قصائد

لئن كنت في حفظي لما أنا مودع

ابن الروميعباسيالطويلالياء

  1. ١لئن كنتُ في حفظي لما أنا مودعٌمن الخيرِ والشرِّ انتحيتُ على عرضِي
  2. ٢فما عِبتني إلا بما ليس عائبيوكم جاهلٍ يُزري على خُلُقٍ محضِ
  3. ٣وما الحقدُ إلا توأم الشكر في الفتىوبعضُ السجايا ينتسبنَ إلى بعضِ
  4. ٤فحيثُ ترى حقداً على ذي إساءةٍفثمَّ ترى شُكراً على حَسنِ القرض
  5. ٥إذا الأرض أدّتْ ريع ما أنت زارعمن البذر فيها فهي ناهيك من أرض
  6. ٦ولا عيبَ أن تُجزَى القروضُ بمثلهابل العيبُ أن تَدّان ديناً فلا تَقْضي
  7. ٧وخيرُ سجيات الرجال سجيّةٌتوفِّيك ما تُسدي من القرض بالقرض
  8. ٨ولولا الحقودُ المستكنّاتُ لم يكنلينقضَ وتراً آخر الدهر ذو نقض
  9. ٩أميِّزُ أخلاق الكرام فأصطفيكرائمها والزبد يُنْزع بالمخضِ
  10. ١٠وأتركُ أخلاقَ اللئام لأهلهاوأرفضها مذمومةً أيما رفض
  11. ١١وأُبقي على عِرضي من الطَّيخ إنهإذا طيخت الأعراض لم تَنقَ بالرحض
  12. ١٢وإني لبر بالأقارب واصلٌعلى حسدٍ في جُلِّهم وعلى بُغض
  13. ١٣ولم أقطع الأدنى مخافةَ شينهومني سَماراً كان أو غيره رُضِّي
  14. ١٤وإني لذو حلمٍ وجهلٍ وراءهفمن كان مُختلاً رضيتُ له حمضي
  15. ١٥ولولا عُرامٌ في الفتى فُلَّ حدُّهُولولا ذُباحٌ في المهند لم يَمض