أما الحياة ففقر لا غنى معه
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالراء
حجم الخط
- أَمّا الحَياةُ فَفَقرٌ لا غِنى مَعَهُوَالمَوتُ يُغني فَسُبحانَ الَّذي قَدَرا
- لَو أَنصَفَ العَيشُ لَم تُذمَم صَحابَتَهُوَما غَدَرنا وَلَكِن عَيشُنا غَدَرا
- غُفرانَ رَبِّكَ هَل تَغدو مُؤَمِّلَةًأَغفارُ شابَةَ أَن تُدعى بِها فُدُرا
- أَم خُصَّ بِالأَمَلِ المَبسوطِ كُلُّ فَتىًمِن آلِ حَوّاءَ يُنسي وِردُه الصَدَرا
- يا صاحِ ما خُدِرَت رِجلي فَأَشكُوَهاوَلَم أَزَل وَالبَرايا نَشتَكي الخَدَرا
- لَيلاً مِنَ الغَيِّ لا أَنوارَ يُطلِعُهافَالرَكبُ يَخبِطُ في ظَلمائِهِ الغَدَرا
- لا تَقرَبَن جَدَرِيّاً ما أَرَدتُ بِهِداءً يُرى بَل شَراباً مودَعاً جَدَرا
- زُفَّت إِلى البَدرِ وَالدينارُ قيمَتُهاعِندَ السِباءِ وَكانَت تَسكُنُ المَدَرا
- وَالخَيرُ يَندُرُ تاراتٍ فَنَعرِفُهُوَلا يُقاسُ عَلى حَرفٍ إِذا نَدَرا
- وَكَم مَصائِبَ في الأَيّامِ فادِحَةٍلَولا الحِمامُ لَعُدَّت كُلُّها هَدَرا