قصائد

أما الحياة ففقر لا غنى معه

أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالراء

  1. ١أَمّا الحَياةُ فَفَقرٌ لا غِنى مَعَهُوَالمَوتُ يُغني فَسُبحانَ الَّذي قَدَرا
  2. ٢لَو أَنصَفَ العَيشُ لَم تُذمَم صَحابَتَهُوَما غَدَرنا وَلَكِن عَيشُنا غَدَرا
  3. ٣غُفرانَ رَبِّكَ هَل تَغدو مُؤَمِّلَةًأَغفارُ شابَةَ أَن تُدعى بِها فُدُرا
  4. ٤أَم خُصَّ بِالأَمَلِ المَبسوطِ كُلُّ فَتىًمِن آلِ حَوّاءَ يُنسي وِردُه الصَدَرا
  5. ٥يا صاحِ ما خُدِرَت رِجلي فَأَشكُوَهاوَلَم أَزَل وَالبَرايا نَشتَكي الخَدَرا
  6. ٦لَيلاً مِنَ الغَيِّ لا أَنوارَ يُطلِعُهافَالرَكبُ يَخبِطُ في ظَلمائِهِ الغَدَرا
  7. ٧لا تَقرَبَن جَدَرِيّاً ما أَرَدتُ بِهِداءً يُرى بَل شَراباً مودَعاً جَدَرا
  8. ٨زُفَّت إِلى البَدرِ وَالدينارُ قيمَتُهاعِندَ السِباءِ وَكانَت تَسكُنُ المَدَرا
  9. ٩وَالخَيرُ يَندُرُ تاراتٍ فَنَعرِفُهُوَلا يُقاسُ عَلى حَرفٍ إِذا نَدَرا
  10. ١٠وَكَم مَصائِبَ في الأَيّامِ فادِحَةٍلَولا الحِمامُ لَعُدَّت كُلُّها هَدَرا