أوجز الدهر في المقال إلى أن
أبو العلاء المعريعباسيالخفيفالزاي
- ١أوجَزَ الدَهرُ في المَقالِ إِلى أَنجَعَلَ الصَمتَ غايَةَ الإيجازِ
- ٢مَنطِقاً لَيسَ بِالنَثيرِ وَلا الشِعري وَلا في طَرائِقِ الرُجّازِ
- ٣وَعَدَتنا الأَيّامُ كُلَّ عَجيبٍوَتَلَونَ الوعودَ بِالإِنجازِ
- ٤هِيَ مِثلُ الغَواني إِن تَحسُنِ الأَوجُهُ مِنها فَالثِقلُ في الأَعجازِ
- ٥مَن يُرِد صَفوَ عَيشَةٍ يَبغِ مِن دُنياهُ أَمراً مُبَيَّنَ الإِعجازِ
- ٦فَاِفعَلِ الخَيرَ إِن جَزاكَ الفَتى عَنهُ وَإِلّا فَاللَهُ بِالخَيرِ جازِ
- ٧لا تُقَيِّد عَلَيَّ لَفظي فَإِنّيمِثلُ غَيري تَكَلُّمي بِالمَجازِ
- ٨تُنسَبُ الشُهُبُ مِن يَمانٍ وَشاميٍّ وَيُلغى اِنتِسابُها في الحِجازِ
- ٩إِنَّما عِشَرَةُ الأَنامِ نِفاقٌوَتَباهٍ في باطِلٍ وَتَجازِ