لعمري لقد أمسى على الأمر سائس
حجم الخط
- لَعَمري لَقَد أَمسى عَلى الأَمرِ سائِسٌبَصيرٌ بِما ضَرَّ العَدُوَّ أَريبُ
- جَريءٌ عَلى ما يَكرَهُ المَرءُ صَدرَهُوَلِلفاحِشاتِ المُندِياتِ هَيوبُ
- سَعيدٌ وَما يَفعَل سَعيدٌ فَإِنَّهُنَجيبٌ فَلاهُ في الرِباطِ نَجيبُ
- سَعيدٌ فَلا تَغرُركَ خِفَّةُ لَحمِهِتَخَدَّدَ عَنهُ اللَحمُ فَهُوَ صَليبُ
- إِذا خافَ إِصعاباً مِنَ الأَمرِ صَدرُهُعَلاهُ فَباتَ الأَمرُ وَهُوَ رَكوبُ
- إِذا غِبتَ عَنّا غابَ عَنّا رَبيعُناوَنُسقى الغَمامَ الغُرَّ حينَ تَؤوبُ
- فَنِعمَ الفَتى تَعشو إِلى ضَوءِ نارِهِإِذا الريحُ هَبَّت وَالمَكانُ جَديبُ
- وَما زِلتَ تُعطي النَفسَ حَتّى كَأَنَّمايَظَلُّ لِأَقوامٍ عَلَيكَ نُحوبُ
- إِلَيكَ تَناهى كُلُّ أَمرٍ يَنوبُناوَعِندَ ظِلالِ المَوتِ أَنتَ حَسيبُ