لقد علم الأقوام أن ابن هاشم
حجم الخط
- لَقَد عَلِمَ الأَقوامُ أَنَّ اِبنَ هاشِمٍهُوَ الغُصنُ ذو الأَفنانِ لا الواحِدُ الوَغدُ
- وَما لَكَ فيهِم مَحتِدٌ يَعرِفونَهُفَدونَكَ فَاِلصَق مِثلَ ما لَصِقَ القُردُ
- وَأَبلِغ أَبا سُفيانَ عَنّي رِسالَةًفَما لَكَ مِن إِصدارِ عَزمٍ وَلا وَردُ
- وَإِنَّ سَناءَ المَجدِ مِن آلِ هاشِمٍبَنو بِتِ مَخزومٍ وَوالِدُكَ العَبدُ
- وَما وَلَدَت أَفناءُ زُهرَةَ مِنكُمُكَريماً وَلَم يَقرَب عَجائِزَكَ المَجدُ
- وَلَستُ كَعَبّاسٍ وَلا كَاِبنِ أُمِّهِوَلَكِن هُجَينٌ لَيسَ يورى لَهُ زَندُ
- وَكُنتَ دَعِيّاً نيطَ في آلِ هاشِمٍكَما نيطَ خَلفَ الراكِبِ القَدَحُ الفَردُ
- وَإِنَّ اِمرَأً كانَت سُمَيَّةُ أُمَّهُوَسَمراءُ مَغلوبٌ إِذا بُلِغَ الجَهدُ