قصائد

بانت لميس بحبل منك أقطاع

حسان بن ثابتمخضرمالبسيطالعين

  1. ١بانَت لَميسُ بِحَبلٍ مِنكَ أَقطاعِوَاِحتَلَّتِ الغَمرَ تَرعى ذاتَ أَشراعِ
  2. ٢وَأَصبَحَت في بَني نَصرٍ مُجاوِرَةًتَرعى الأَباطِحَ في عِزٍّ وَإِمراعِ
  3. ٣كَأَنَّ عَينَيَّ إِذ وَلَّت حُمولُهُمُفي الفَجرِ فَيضُ غُروبٍ ذاتِ إِتراعِ
  4. ٤هَلّا سَأَلتِ هَداكِ اللَهِ ما حَسَبيأُمَّ الوَليدِ وَخَيرُ القَولِ لِلواعي
  5. ٥هَل أَغفِرُ الذَنبَ ذا الجُرحَ العَظيمِ وَلَومَرَّت عَجارِفُهُ مِنّي بِأَوجاعِ
  6. ٦اللَهُ يَعلَمُ ما أَسعى لِجُلِّهِمِوَما يَغيبُ بِهِ صَدري وَأَضلاعي
  7. ٧أَسعى عَلى جُلِّ قَومٍ كانَ سَعيُهُمُوَسطَ العَشيرَةِ سَهواً غَيرَ دَعداعِ
  8. ٨وَلا أُصالِحُ مَن عادَوا وَأَخذُلُهُموَلا أَغيبُ لَهُم يَوماً بِأَقذاعِ
  9. ٩وَقَد غَدَوتُ عَلى الحانوتِ يَصبَحُنيمِن عاتِقٍ مِثلِ عَينِ الديكِ شَعشاعِ
  10. ١٠تَغدو عَلَيَّ وَنَدماني لِمِرفَقِهِنَقضي اللَذاذَةَ مِن لَهوٍ وَإِسماعِ
  11. ١١إِذا نَشاءُ دَعَوناهُ فَصَبَّ لَنامِن فَرغِ مُنتَفِخِ الحَيزومِ رَكّاعِ
  12. ١٢وَقَد أَراني أَمامَ الحَيَّ مُنتَطِقاًبِصارِمِ مِثلِ لَونِ المِلحِ قَطّاعِ
  13. ١٣تَحفِزُ عَنّي نِجادَ السَيفِ سابِغَةٌتَغشى الأَنامِلِ مِثلُ النَهيِ بِالقاعِ
  14. ١٤في فِتيَةٍ كَسُيوفِ الهِندِ أَوجُهُهُمنَحوَ الصَريخِ إِذا ما ثَوَّبَ الداعي