بانت لميس بحبل منك أقطاع
حسان بن ثابتمخضرمالبسيطالعين
- ١بانَت لَميسُ بِحَبلٍ مِنكَ أَقطاعِوَاِحتَلَّتِ الغَمرَ تَرعى ذاتَ أَشراعِ
- ٢وَأَصبَحَت في بَني نَصرٍ مُجاوِرَةًتَرعى الأَباطِحَ في عِزٍّ وَإِمراعِ
- ٣كَأَنَّ عَينَيَّ إِذ وَلَّت حُمولُهُمُفي الفَجرِ فَيضُ غُروبٍ ذاتِ إِتراعِ
- ٤هَلّا سَأَلتِ هَداكِ اللَهِ ما حَسَبيأُمَّ الوَليدِ وَخَيرُ القَولِ لِلواعي
- ٥هَل أَغفِرُ الذَنبَ ذا الجُرحَ العَظيمِ وَلَومَرَّت عَجارِفُهُ مِنّي بِأَوجاعِ
- ٦اللَهُ يَعلَمُ ما أَسعى لِجُلِّهِمِوَما يَغيبُ بِهِ صَدري وَأَضلاعي
- ٧أَسعى عَلى جُلِّ قَومٍ كانَ سَعيُهُمُوَسطَ العَشيرَةِ سَهواً غَيرَ دَعداعِ
- ٨وَلا أُصالِحُ مَن عادَوا وَأَخذُلُهُموَلا أَغيبُ لَهُم يَوماً بِأَقذاعِ
- ٩وَقَد غَدَوتُ عَلى الحانوتِ يَصبَحُنيمِن عاتِقٍ مِثلِ عَينِ الديكِ شَعشاعِ
- ١٠تَغدو عَلَيَّ وَنَدماني لِمِرفَقِهِنَقضي اللَذاذَةَ مِن لَهوٍ وَإِسماعِ
- ١١إِذا نَشاءُ دَعَوناهُ فَصَبَّ لَنامِن فَرغِ مُنتَفِخِ الحَيزومِ رَكّاعِ
- ١٢وَقَد أَراني أَمامَ الحَيَّ مُنتَطِقاًبِصارِمِ مِثلِ لَونِ المِلحِ قَطّاعِ
- ١٣تَحفِزُ عَنّي نِجادَ السَيفِ سابِغَةٌتَغشى الأَنامِلِ مِثلُ النَهيِ بِالقاعِ
- ١٤في فِتيَةٍ كَسُيوفِ الهِندِ أَوجُهُهُمنَحوَ الصَريخِ إِذا ما ثَوَّبَ الداعي