لعمرة بالبطحاء بين معرف
حجم الخط
- لِعَمرَةَ بِالبَطحاءِ بَينَ مُعَرَّفٍوَبَينَ نَطاةَ مَسكَنٌ وَمَحاضِرُ
- لَعَمري لَحَيٌّ بَينَ دارِ مُزاحِمٍوَبَينَ الجُثى لا يَجشَمُ السَيرَ حاضِرُ
- وَحَيٌّ حِلالٌ لا يُكَمَّشُ سَربُهُملَهُم مِن وَراءِ القاصِياتِ زَوافِرُ
- إِذا قيلَ يَوماً إِظعَنوا قَد أَتَيتُمُأَقاموا وَلَم تُجلَب إِلَيهِم أَباعِرُ
- أَحَقُّ بِها مِن فِتيَةٍ وَرَكائِبٍتُقَطِّعُ عَنها اللَيلَ عوجٌ ضَوامِرُ
- تَقولُ وَتُذري الدَمعَ عَن حُرِّ وَجهِهالَعَلَّكَ نَفسي قَبلَ نَفسِكَ باكِرُ
- أَباحَ لَها بِطريقُ فارِسَ غائِطاًلَهُ مِن ذُرى الجَولانِ بَقلٌ وَزاهِرُ
- تَرَبَّعُ في غَسّانَ أَكفافَ مُحبِلٍإِلى الحارِثِ الجَولانِ فَالنَيُّ ظاهِرُ
- فَقَرَّبتُها لِلرَحلِ وَهيَ كَأَنَّهاظَليمُ نَعامٍ بِالسَماوَةِ نافِرُ
- فَأَورَدتُها ماءً فَما شَرِبَت بِهِسِوى أَنَّها قَد بُلَّ مِنها المَشافِرُ
- فَأَصدَرتُها عَن ما تَهَمَّلَ غُدوَةًمِنَ الغابِ ذو طِمرَينِ فَالبَزُّ آطِرُ
- فَباتَت وَباتَ الماءُ تَحتَ جِرانِهالَدى نَحرِها مِن جُمَّةِ الماءِ عاذِرُ
- فَدابَت سُراها لَيلَةً ثُمَّ عَرَّسَتبِيَثرِبَ وَالأَعرابُ بادٍ وَحاضِرُ