ولم تحم عبد الله لا در درها
حجم الخط
- وَلَم تَحمَ عَبدُ اللَهِ لا دَرَّ دَرُّهاعَلى خَيرِ قَتلاها وَلَم تَحمَ جَعفَرُ
- وَلَم تَحمَ أَولادُ الضَبابِ كَأَنَّماتُساقُ بِهِم وَسطَ الصَريمَةِ أَبكُرُ
- وَدَوكُم غَضا الوادي فَلَم تَكُ دِمنَةٌوَلا تِرَةٌ يَسعى بِها المُتَذَكِّرُ
- أَجِدَّكُمُ لَم تَمنَعوا الدَهرَ تَلعَةًكَما مَنَعَت عُرضَ الحِجازِ مُبَشِّرُ
- لَوَشكانَ ما أَعطَيتَني القَومَ عَنوَةًهِيَ السُنَّةُ الشَنعاءُ وَالطَعنُ يَظأَرُ
- لَشَتّانَ حَربٌ أَو تَبوءوا بِخِزيَةٍوَقَد يَقبَلُ الضَيمَ الذَليلُ المُسَيَّرُ