لم تبين عن أهلها الأطلال
حجم الخط
- لَم تُبَيِّن عَن أَهلِها الأَطلالُقَد أَتى دونَ عَهدِها أَحوالُ
- لَيسَ فيها ما إِن يُبَيِّنُ لِلسائِلِ إِلّا جَآذِرٌ وَرِئالُ
- وَالعَواطي الأُدمُ السَواكِنُ بِالسُلّانِ مِنها الآحادُ وَالآجالُ
- وَشَتيمٌ جَونٌ يُطارِدُ حولاًأَخدَرِيٌّ مُسَحَّجٌ صَلصالُ
- وَقَناةٌ تَبغي بِحَربَةَ عَهداًمِن ضَبوحٍ قَفّى عَلَيهِ الخَبالُ
- نَظَرَت عَهدَهُ وَباتَت عَلَيهِبَينَ فَلجٍ وَاللَوذِ غُبسٌ بِسالُ
- فَاِبتَغَتهُ بِالرَملَتَينِ ثَلاثاًكُلَّ يَومٍ في صَدرِها بَلبالُ
- ثُمَّ لاقَت بَصيرَةً بَعدَ يَأسٍوَإِهاباً في بَعضِهِ أَوصالُ