ولقد غضبت لخندف ولقيسها
بشامة بن الغديرجاهليالكاملاللام
حجم الخط
- وَلَقَد غَضِبتُ لِخندِفٍ وَلِقَيسِهالَمّا وَنى عَن نَصرِها خُذّالُها
- دافَعتُ عَن أَعراضِها فَمَنَعتُهاوَلَدَيَّ في أَمثالِها أَمثالُها
- إِنّي اِمرِؤٌ أَسِمُ القَصائِدَ لِلعِدىإِنَّ القَصائِدَ شَرُّها أَغفالُها
- قَومي بَنو الحَربِ العَوانِ بِجَمعِهِموَالمَشرَفِيَّةُ وَالقَنا إِشعالُها
- مازالَ مَعروفاً لمُرَّةَ في الوَغىعَلُّ القَنا وَعَلَيهِمُ إِنهالُها
- مِن عَهدِ عادٍ كانَ مَعروفاً لَناأَسرُ المُلوكِ وَقَتلُها وَقِتالُها