بعثت طيفها إلينا رسولا
ابن نباته المصريمملوكيالخفيفرومانسيةاللام
- ١بعثت طيفها إلينا رسولاًفبلغنا من الزيادة سُولا
- ٢ثمَّ ولَّى فليت أنا قدرنافاتَّخذنا مع الرسول سبيلا
- ٣يا له واصلاً إليَّ وما كادَ بدمعي أن يستطيع وصولا
- ٤خلّ يا دمع مقلتي في الدجى إنَّ لها في النهارِ سَبْحاً طويلا
- ٥وأعدْ يا نسيم أخبار مصرٍرُبَّما طارحَ العليل عليلا
- ٦أنت لا شكّ من صبا أرض مصرٍفلهذا أرى عليك قبولا
- ٧وملول هويتهُ غير أنِّيلا أراه من الملال ملولا
- ٨ذو جمال على بثينة يزهىيا شكاة الهوى فصبراً جميلا
- ٩ورضاب حماه رمح التثنِّيفهوينا العسَّال والمعسولا
- ١٠جلَّ ربٌّ أعطاه تحسين مرآه وأعطى الأفضل التَّفضيلا
- ١١ملك قد زهى به مربع الملك فحيَّى فرعه والأصولا
- ١٢شادويّ ما فيه لو يوم وصفٍلا ولا للسؤال في لفظه لا
- ١٣عذلوا جوده وشيمته الغرَّاء ترضي الورَى وتعطي العذولا
- ١٤فيه بشر وفيه للروعِ حدٌّمثل ما ينتضي الحسام الصقيلا
- ١٥نعمٌ تترك الذَّليل عزيزاًوسُطاً تترك العزيز ذليلا
- ١٦ومقيم على محاريب نسلحسبه نور وجهه قنديلا
- ١٧فإذا رامه العداة بكيدٍأخذتها الأيام أخذاً وبيلا
- ١٨حاشَ لله أن نرى لك ضدًّايا ابن أيوب في العلى أو مثيلا
- ١٩لك بيت في الملكِ قد جمع الأوزان جمعاً يوافق التفعيلا
- ٢٠كرماً وافراً ومداً مديداًوثناً كاملاً وذكراً طويلا
- ٢١وعلى شخصك الكريم من السؤدد نورٌ يكفي العقول دليلا
- ٢٢كم سمعنا عن فضلِه وشهدنافحمدنا المنقول والمعقولا
- ٢٣ودمتمُ للفخار يا آل أيوب وبوركتمُ أباً وسليلا
- ٢٤كيف أنسى نوالكم وهو حوليأتلقَّاه بكرةً وأصيلا
- ٢٥لم أذق صدّ جودكم فأغنيقمت ليل الصُّدود إلاَّ قليلا