أخفي الأسى ولسان دمعي يعلن
ابن نباته المصريمملوكيالكاملالنون
- ١أُخفي الأسى ولسان دمعي يعلنُوأرى الدّمى ترنو إليَّ فأُفتن
- ٢وتظل تعدي الغانيات مدامعيفمدامعي كعهودها تتلوَّن
- ٣بأبي التي أسكنتها في خاطرِيوسرت فسار مع النزيل المسكن
- ٤لمياء لي دينٌ على ميعادهامع أنَّ قلبي عندها مسترهن
- ٥تبدي اللآلئ منطقاً وتبسماًفكأنَّ فاها للآلي معدن
- ٦ويلومني فيها خليٌ ما درىالشمس أم تلك المليحة أزين
- ٧يا لائمي انظر حسن تلك وهذهوادفع ملامك بالتي هي أحسن
- ٨كيف التصبر عن سعاد وحسنهاكالفضل في الملك المؤيد بين
- ٩ملك على عهد المعالي ثابتلكنه في فضله متفنن
- ١٠بينا يرى بحر العلوم إذا بهبحر الندى فحديثه متشجّن
- ١١ظعن الكرام الأولون وأقبلتأيَّامه فكأنهم لم يظعنوا
- ١٢لم يبقَ لولا جوده ومديحنامالٌ يكال ولا مقالٌ يوزن
- ١٣من أين للآمال مثل مقامهألروض أفيح والغمائم هتن
- ١٤نعم الملاذ لمن يلوذ بظلهمن شرِّ ما يخشى وما يتحصّن
- ١٥خذ عن عواليه أحاديث الوغىفحديثها عن راحتيه يعنعن
- ١٦شرف القتيل بسيفه فقتيلهفي الجوّ ما بين الحواصل يدفن
- ١٧وتطابقت أفعاله لعفاتهفالكيس تهزل والحقائب تسمن
- ١٨كرم كفيض السيل إلاَّ أنهلا مانع السقيا ولا متأسن
- ١٩وعلاً يموت به الحسود تحسراًفكأنَّه بثيابه متكفنُ
- ٢٠ما ضرَّ معشر حاسديه لو أنهمفطنوا لسرّ الله فيه وأذعنوا
- ٢١الله قدَّر في العزائم أنهميتحارفون وأنه يتسلطن
- ٢٢يا ابن الملوك إذا دعاهم مقترٌلانوا وإن دعيت نزال اخشوشنوا
- ٢٣نسب كصدر الرمح إلا أنهعند المحامد ليس فيه مطعن
- ٢٤لله دهرك إنه الدهر الذيسيءَ الكفور به وسرّ المؤمن
- ٢٥شيدت بإسماعيل أركان العلىفإليه يلتجئ الرجاء ويركن
- ٢٦ودعا ندى ابن عليّ كلّ مودةٍحتَّى استوى الشيعيّ والمتسنن
- ٢٧فليعذر المدَّاح فيه فإنهمبالعجز عن أدنى المدى قد أيقنوا
- ٢٨عنت القرائح عن بلوغ صفاتهوتسترت خلف الشفاه الألسن