سلام على الصدر الذي عنده قلبي
السراج الوراقمملوكيالطويلالياء
- ١سَلامٌ علّى الصَّدْرِ الذي عِنْدَهُ قَلْبيوَحُبّي لَهُ دَأْبي كَمَا دَأْبُهُ حُبّي
- ٢وعِندَ غُلامِي وَهْوَ عِيسَى لِعَبْدِهِأَبي الدُّرِّ يَاقُوتٍ هَوى الوالهِ الصَّب
- ٣وَقَدْ سَامَهُ التّكبيسُ يَطلُبُ خَتْلَهُكَما يَختِلُ الذِّئْبُ الغَزَالَ مِن السِّرْبِ
- ٤وَلَبَّسَهُ عِيسى فَرَاعَتْهُ آيَةٌأَرَتْهُ عَصَا مُوْسَى فَخَابَ مِن الضَّرْبِ
- ٥وَمَرَّ وَلَوْ كانَ اسْتَقرَّ مَكانَهُلَقَدْ كانَ مَحمْوُلاً عَلَى مَرْكَبٍ صَعْبِّ
- ٦وَأَقْبلَ مَذْعُوراً وقَالَ بَعَثْتنيلِصَدْرٍ على الأَعْجازِ أصبحَ ذا نَصْبِ
- ٧وَقالَ رَأَتْ عَيني ثَلاثَةَ أَرجُلٍوَواحِدَةً مِنهُنَّ مَشْؤُمَةَ الكَعبِ
- ٨إذا كَبَستْهُ راحَتايَ تَحرَّكَتْوَقَامَتْ عَلَى ساقٍ كَوَصْفِكَ لِلحَرْبِ
- ٩إلى مَعْدِنِ الياقُوتِ كانَ سُلوكُهاوَمَا فَكرَّتْ في بُعْدِ أرْضٍ ولا قُرْبِ
- ١٠وَفي النَّظْمِ لِلياقُوتِ فَهْيَ بَصِيرَةٌوَكَمْ عَانَتِ الأحْجَارُ بالحَلّ والثَّقْبِ
- ١١فَلا هُدِيَتْ رِجُلٌ تروم بوَطْئِهامدائِنَ لُوْطٍ وَهْيَ في الجَانبِ الغَرْبي
- ١٢وَسَلْ عَدَناً عَن زَفَّةٍ طَارَ ذِكْرُهالِثَاوٍ وَسَارٍ في السَّنِينِ وفي الرَّكْبِ
- ١٣وَقَدْ زُفَّ في ضَوْءٍ مِن الشَّمْعِ أَسُوَدٌحَكَى وَحَكَتْ لَيْلاً تَرصَّعَ بالشُّهْبِ
- ١٤بَدا اللَّيْلُ فِيها والنهَّارُ لأَعْيُنٍرَأَتْ عَجَباً لا يُلْصِقُ الهُدْبَ بالهُدْبِ
- ١٥وَقَدْ نَزَلَ العاجُ في آبنوسةلَهُ حَيَّةٌ رَقْطَاءُ تَنْهَشّ في القَلْبِ