قصائد

سلام على الصدر الذي عنده قلبي

السراج الوراقمملوكيالطويلالياء

  1. ١سَلامٌ علّى الصَّدْرِ الذي عِنْدَهُ قَلْبيوَحُبّي لَهُ دَأْبي كَمَا دَأْبُهُ حُبّي
  2. ٢وعِندَ غُلامِي وَهْوَ عِيسَى لِعَبْدِهِأَبي الدُّرِّ يَاقُوتٍ هَوى الوالهِ الصَّب
  3. ٣وَقَدْ سَامَهُ التّكبيسُ يَطلُبُ خَتْلَهُكَما يَختِلُ الذِّئْبُ الغَزَالَ مِن السِّرْبِ
  4. ٤وَلَبَّسَهُ عِيسى فَرَاعَتْهُ آيَةٌأَرَتْهُ عَصَا مُوْسَى فَخَابَ مِن الضَّرْبِ
  5. ٥وَمَرَّ وَلَوْ كانَ اسْتَقرَّ مَكانَهُلَقَدْ كانَ مَحمْوُلاً عَلَى مَرْكَبٍ صَعْبِّ
  6. ٦وَأَقْبلَ مَذْعُوراً وقَالَ بَعَثْتنيلِصَدْرٍ على الأَعْجازِ أصبحَ ذا نَصْبِ
  7. ٧وَقالَ رَأَتْ عَيني ثَلاثَةَ أَرجُلٍوَواحِدَةً مِنهُنَّ مَشْؤُمَةَ الكَعبِ
  8. ٨إذا كَبَستْهُ راحَتايَ تَحرَّكَتْوَقَامَتْ عَلَى ساقٍ كَوَصْفِكَ لِلحَرْبِ
  9. ٩إلى مَعْدِنِ الياقُوتِ كانَ سُلوكُهاوَمَا فَكرَّتْ في بُعْدِ أرْضٍ ولا قُرْبِ
  10. ١٠وَفي النَّظْمِ لِلياقُوتِ فَهْيَ بَصِيرَةٌوَكَمْ عَانَتِ الأحْجَارُ بالحَلّ والثَّقْبِ
  11. ١١فَلا هُدِيَتْ رِجُلٌ تروم بوَطْئِهامدائِنَ لُوْطٍ وَهْيَ في الجَانبِ الغَرْبي
  12. ١٢وَسَلْ عَدَناً عَن زَفَّةٍ طَارَ ذِكْرُهالِثَاوٍ وَسَارٍ في السَّنِينِ وفي الرَّكْبِ
  13. ١٣وَقَدْ زُفَّ في ضَوْءٍ مِن الشَّمْعِ أَسُوَدٌحَكَى وَحَكَتْ لَيْلاً تَرصَّعَ بالشُّهْبِ
  14. ١٤بَدا اللَّيْلُ فِيها والنهَّارُ لأَعْيُنٍرَأَتْ عَجَباً لا يُلْصِقُ الهُدْبَ بالهُدْبِ
  15. ١٥وَقَدْ نَزَلَ العاجُ في آبنوسةلَهُ حَيَّةٌ رَقْطَاءُ تَنْهَشّ في القَلْبِ