قصائد

لا غرو أن صغرت عن قدرك الرتب

السراج الوراقمملوكيالبسيطالباء

  1. ١لا غَرْوَ أَنْ صَغُرَتْ عَن قَدْرِكَ الرُّتَبُوَقَبْلَها قَصرَتْ عَن شَأْوِكَ الشُّهُبُ
  2. ٢مَافَاتَكَ الدَّهْرَ شَيْءٌ فَاتَ ذَا أَمَلٍأَدْرَكْتَ والقَومُ قَدْ أعْياهُمُ الطَّلَبُ
  3. ٣كَمْ عَظَّمتْكَ مُلُوكُ الأرضِ واعتَرَفَتْبِأنَّها قَصَّرَتْ مِن بَعْضِ مَا يَجِبُ
  4. ٤وَكانَ ذاكَ لأَسبابٍ يَمُتُّ بهالا خَيْرَ في رَفْعِ قَدْرٍ مَالَهُ سَبَبُ
  5. ٥أَلبَستَ مِصْراً جَمالاً كانَ قَدْ سُلِبَتْقِدْماً وَمَا يَتَسَاوَى اللِّبْسُ والسَّلَبُ
  6. ٦فَما تَراقَصَ هذا النِّيلُ عَن عَبَثٍوإنَّما خَفَّ مَسْروراً بهِ الطَّرَبُ
  7. ٧قَدْ ضَمَّ حِلْمُكَ بَرَّيْهَا فَلا عَجَبٌهَبْ أَنَّ ذا جِلِّقٌ أوْ أَنّ ذا حَلَبُ
  8. ٨أَحْيَيْتَ ذِكْرَ مُلُوكٍ كانَ فَخرُهُمُأَنْ خَلّفُوكَ فَهُمْ بَاقُون مَا ذَهَبُوا