قصائد

نأى بي عن موارده زماني

السراج الوراقمملوكيالوافرالباء

  1. ١نأَى بي عَن موارِدِهِ زَمَانيفَأَرْسَلَ لي نَداهُ مَعَ السَّحَابِ
  2. ٢وَلَمْ أَرَ قَبْلَ جُودِ يَدَيْهِ جُوداًأتَاني طَارِقاً بِالخَيْرِ بَابي
  3. ٣وَكانَ الفَأْرُ فارَ قَنَا وَغَنَّىبِرَغْمِي عَن مُنازَلتي اغْتِرابي
  4. ٤وَكَيفَ يُقِيمُ في بَيْتٍ طَوَاناطَوَانا عِنْدَهُ طَيَّ الكِتابِ
  5. ٥وَيَحْسِبُنا فَوارِسَ إذْ يَرانابِسَاحتهِ نَحُومُ علَى اللُّبَابِ
  6. ٦وَقَدْ بَعَثَ الأَمِيرُ لَنَا مُغَلاًّبِهِ قَدْ فَكَّ أَغْلالَ الرِّقَابِ
  7. ٧وَلَمَّا غَابَ شَمْسُ الدِّينِ عَنّيدَعَاني الظَّنُّ فِيهِ لارْتيابي
  8. ٨وَبِتُّ أَقُولُ قَمحٌ أمْ شَعيرٌفَبادَرَني عَطَاؤُكَ بِالجَوَابِ
  9. ٩وَجَاءَ البِرُّ بُرّاً لُؤْلُؤياًيُباهِي العِقْدَ في جِيدِ الكَعَابِ
  10. ١٠فَزارَ الضيَّفُ بَعْدَ جَفاءِ رَبْعيوَأَيْقَنَ طَارِقي خِصْبَ الجَنابِ