نأى بي عن موارده زماني
السراج الوراقمملوكيالوافرالباء
حجم الخط
- نأَى بي عَن موارِدِهِ زَمَانيفَأَرْسَلَ لي نَداهُ مَعَ السَّحَابِ
- وَلَمْ أَرَ قَبْلَ جُودِ يَدَيْهِ جُوداًأتَاني طَارِقاً بِالخَيْرِ بَابي
- وَكانَ الفَأْرُ فارَ قَنَا وَغَنَّىبِرَغْمِي عَن مُنازَلتي اغْتِرابي
- وَكَيفَ يُقِيمُ في بَيْتٍ طَوَاناطَوَانا عِنْدَهُ طَيَّ الكِتابِ
- وَيَحْسِبُنا فَوارِسَ إذْ يَرانابِسَاحتهِ نَحُومُ علَى اللُّبَابِ
- وَقَدْ بَعَثَ الأَمِيرُ لَنَا مُغَلاًّبِهِ قَدْ فَكَّ أَغْلالَ الرِّقَابِ
- وَلَمَّا غَابَ شَمْسُ الدِّينِ عَنّيدَعَاني الظَّنُّ فِيهِ لارْتيابي
- وَبِتُّ أَقُولُ قَمحٌ أمْ شَعيرٌفَبادَرَني عَطَاؤُكَ بِالجَوَابِ
- وَجَاءَ البِرُّ بُرّاً لُؤْلُؤياًيُباهِي العِقْدَ في جِيدِ الكَعَابِ
- فَزارَ الضيَّفُ بَعْدَ جَفاءِ رَبْعيوَأَيْقَنَ طَارِقي خِصْبَ الجَنابِ