نأى بي عن موارده زماني
السراج الوراقمملوكيالوافرالباء
- ١نأَى بي عَن موارِدِهِ زَمَانيفَأَرْسَلَ لي نَداهُ مَعَ السَّحَابِ
- ٢وَلَمْ أَرَ قَبْلَ جُودِ يَدَيْهِ جُوداًأتَاني طَارِقاً بِالخَيْرِ بَابي
- ٣وَكانَ الفَأْرُ فارَ قَنَا وَغَنَّىبِرَغْمِي عَن مُنازَلتي اغْتِرابي
- ٤وَكَيفَ يُقِيمُ في بَيْتٍ طَوَاناطَوَانا عِنْدَهُ طَيَّ الكِتابِ
- ٥وَيَحْسِبُنا فَوارِسَ إذْ يَرانابِسَاحتهِ نَحُومُ علَى اللُّبَابِ
- ٦وَقَدْ بَعَثَ الأَمِيرُ لَنَا مُغَلاًّبِهِ قَدْ فَكَّ أَغْلالَ الرِّقَابِ
- ٧وَلَمَّا غَابَ شَمْسُ الدِّينِ عَنّيدَعَاني الظَّنُّ فِيهِ لارْتيابي
- ٨وَبِتُّ أَقُولُ قَمحٌ أمْ شَعيرٌفَبادَرَني عَطَاؤُكَ بِالجَوَابِ
- ٩وَجَاءَ البِرُّ بُرّاً لُؤْلُؤياًيُباهِي العِقْدَ في جِيدِ الكَعَابِ
- ١٠فَزارَ الضيَّفُ بَعْدَ جَفاءِ رَبْعيوَأَيْقَنَ طَارِقي خِصْبَ الجَنابِ