تطالعنا بين الغصون كأنها

أبو هلال العسكريعباسيالطويلحزنالراء

حجم الخط
  1. تُطالِعُنا بَينَ الغُصونِ كَأَنَّهاخُدودُ عَذارى في مَلاحِفِها الخُضرِ
  2. أَتَت كُلَّ مُشتاقٍ بِرَيّا حَبيبِهِفَهاجَت لَهُ الأَحزانَ مِن حَيثُ لا يَدري

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها