شربنا من سري يحمدي

ابن زاكورعثمانيالوافرالياء

حجم الخط
  1. شَرِبْنَا مِنْ سَرِيٍّ يَحْمَدِيِّوِدَاداً فِي الْقَدِيمِ بِغَيْرِ شَيِّ
  2. سِوَى عَهْدٍ قَدِيمٍ قَدْ تَقَضَّىبِمَعْرِفَةٍ خَلَتْ مِنْ كُلِّ غَيِّ
  3. فَمَا وُجِدَتْ بِِمَضْيَعَةٍ لَدَيْهِوَلَكِنْ صَانَهَا صَوْنَ الْحُلِيِّ
  4. وَزَيَّنَهَا بِإِخْلاَصٍ وَصِدْقٍكَمَا زَانَ الْقَصَائِدَ بِالرَّوِيِّ
  5. تَعَهَّدَهَا وَلَمْ يَجْدِبْ ثَرَاهَابِِوَسْمِيِّ التَّوَدُّدِ وَالْوَلِِيِّ
  6. فَأَنْبَتَتِ الأَزَاهِرَ فِي صَفَاءٍتَنِمُّ بِنُصْحِ ذِي مِقَةٍ صَفِيِّ
  7. جَزَاهُ اللهُ خَيْراً فَهْوَ أَهْلٌلِِخَيْرِ اللهِ ذِي الطَّوْلِ الْغَنِيِّ
  8. وَعَامَلَهُ بِمَا يُرْضِي عُلاَهُعُلاً لَمْ يُرْضِهَا غَيْرُ الْعَلِيِّ
  9. فَذَاكَ الْمَرْءُ وَهْوَ حَلِيفُ صِدْقٍحَقِيقٌ أَنْ يُهَنَّأَ بِالْهَنِِيِّ