يا دار من أهوى رعاك الله
ابن زاكورعثمانيالكاملالألف
- ١يَا دَارَ مَنْ أَهْوَى رَعَاكِ اللهُوَتَفَجَّرَتْ بِرِيَاضِكِ الأَمْوَاهُ
- ٢وَغَدَوْتِ فيِ حُلَلِ النَّضَارَةِ تَزْدَهِيوَهَفَا عَلَيْكِ مِنَ الصَّبَا أَنْدَاهُ
- ٣مَا كَانَ آنَقَ نُزْهَةً سَلَفَتْ لَنَابِرُبَاكِ إِذْ بَرْقُ الْمُنَى شِمْنَاهُ
- ٤وَالزَّهْرُ سَالَمَنَا وَفَلَّ شَبَاتَهُعَنْ حَرْبِنَا وَأَحِبَّتِي مَا تَاهُوا
- ٥واَلأُنْسُ يَنْظِمُ شَمْلَنَا فِي سِلْكِهِوَالْوَصْلُ صَافَحَ يُمْنَنَا يُمْنَاهُ
- ٦فِي جَنَّةٍ مَا كَانَ أَلْطَفَ نَشْرَهَاحَسَدَتْ عَلَيْهِ أُنُوفَنَا الأَفْوَاهُ
- ٧مَاسَتْ لِدَانُ غُصُونِهَا لَمَّا شَدَاشُحْرُورُهَا النَّشْوَانُ وَاطَرَبَاهُ
- ٨وَتَبَسَّمَتْ أَزْهَارُهَا لَمَّا بَكَىفِيهَا الْحَيَا هَمَّالَةً عَيْنَاهُ
- ٩أَفْشَتْ نَوَاسِمُهَا سَرَائِرَ نَوْرِهَالِلَّهِ سِرُّ النَّوْرِ مَا أَفْشَاهُ
- ١٠وَالرَّوْضُ مُبْتَهِجُ الأَصَائِلِ وَالضُّحَىسَقْياً لِذَاكَ الْعَصْرِ مَا أَحْلاَهُ
- ١١مَا كَانَ إِلاَّ رَيْثَمَا انْتَعَشَتْ بِهِأَرْوَاحُنَا حَتَّى اسْتَرَدَّ سَنَاهُ
- ١٢وَاغْتَالَنَا صَرْفُ الْحَوَادِثِ بِالنَّوَىعَجَباً لِهَذَا الدَّهْرِ مَا أَجْفَاهُ
- ١٣آهٍ لِمَا أَلْقَاهُ مِنْ وَجْدِي عَلَىمَا قَدْ مَضَى لَوْ كَانَ يَنْفَعُ آهُ
- ١٤أَيَرُوضُ خِصْبُ الْوَصْلِ بُسْتَانَالْمُنَى فَلَطَالَمَا مَحْلُ الْنَّوَى أَذْوَاهُ
- ١٥لَوْ مَا الذِي أَرْجُوهُ مِنْ جَمْعٍ عَلَىدَعَةٍ قَضَيْتُ كَآبَةً لَوْمَاهُ
- ١٦مَا إِنْ تَزَالُ سَحَائِبٌ كَمَدَامِعِييَسْقِي مَنَازِهَ أُنْسِنَا وَرُبَاهُ
- ١٧وَتَحِيَّتِي مَوْصُولَةُ كَمَوَدَّتِيتَتْرَى إِلَى مَنْ فِي الْحَشَا سُكْنَاهُ
- ١٨كَنَوَاسِمِ الْعَهْدِ الذِي مِنْ طِيبِهِتُذْكِي سَعِيرَ أَضَالِعِي ذِكْرَاهُ
- ١٩فَبَلاَبِلِي مِنْ بَعْدِهِ مَوْقُودَةٌوَالشَّوْقُ لاَ يَدْرِيهِ إِلاَّ اللهُ