أدام الله مولانا العليا
ابن زاكورعثمانيالوافرالياء
- ١أدام الله مولانا العليايُحاكي الزُّهر والزَّهر الْجنيا
- ٢ذكي الْخُلق زين الْخَلق يحي النواظر والْخواطر حيث حيا
- ٣وحلاه الإله بكل فضلولا زال العَلاء له نَجِيا
- ٤أمولانا الذي خفظ الثرياوبان به العُلا بشرا سويا
- ٥لقد أضنت مَحبتك الْمزاياكما أضنى الْهوى غيلان ميا
- ٦حبارك لا تكدرها دلاءإذا ما كدرت يوما ركيا
- ٧أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَبُوكَ مَنْ قَدْأَتَاهُ رَبُّهُ مُلْكاً عَلِيَّا
- ٨وَجَدُّكَ خَيْرُ خَلْقِ اللهِ طُرّاًبِحَسْبِكَ أَنْ تَكُونَ لَهُ سَمِيَّا
- ٩فَكَيْفَ وَقَدْ عَكَفْتَ عَلَى هُدَاهُوَصِرْتَ بِكَنْزِ سُنَّتِهِ غَنِيَّا
- ١٠وَجَنَّبْتَ الْمَثَالِثَ وَالْمَثَانِيوَصَيَّرْتَ الْهَوَى يَهْوِي هَوِيَّا
- ١١وَبَيْنَ يَدَيْ خِطَابِكَ يَا مَلاَذِيأَبُوحُ بِمَا غَدَوْتَ بِهِ شَجِيَّا
- ١٢بِعَادُكَ يَا مُحَمَّدُ وَهْوَ سُمٌّأَعَانَ الْبَثَّ وَالشَّكْوَى عَلَيَّا
- ١٣وَنَارُ الشَّوْقِ وَهْيَ أَحَرُّ نَارٍرَأَتْ قَلْبِي بِهَا أَوْلَى صُلِيَّا
- ١٤فِرَاقُكَ صَيَّرَ الْبَيْضَاءَ سَوْدَالِأَنَّكَ كُنْتَ كَوْكَبَهَا السَّنِيَّا
- ١٥أَمَا شَاقَتْكَ فَاسُفَقَبْلُ شَاقَتْلَيَالِي السَّفْحِ مَوْلاَنَا الرَّضِيَّا
- ١٦لَعَلَّ أَبَاكَ يَنْبُوعَ الْمَعَالِيمُعِيدُ رَمِيمِ مَيْتِ الْفَخْرِ حَيَّا
- ١٧يَكُونُ بِكُمْ عَلَى فَاسٍ سَخِيّاًكَمَا كَانَ الزَّمَانُ بِهِ سَخِيَّا
- ١٨يَرُدُّ لِمَطْلِعِ الْخُلَفَاءِ مِنْكُمْهِلاَلَ الْفَضْلِ مُلْتَاحاً بَهِيَّا
- ١٩فَيَسْرَحُ مِنْكَ غَيْهَبُنَا فَنَلْقَىبِكَ الآمَالَ زَاهِرَةَ الْمُحَيَّا