قصائد

جاشت بلابلنا وسال واديها

ابن زاكورعثمانيالبسيطالياء

  1. ١جَاشَتْ بَلاَبِلُنَا وَسَالَ وَادِيهَايَا رَبِّ كُنْ خَيْرَ وَالٍ لِمُعَانِيهَا
  2. ٢يَا رَبِّ فَرِّجْ فَقَدْ ضَاقَتْ مَسَالِكُنَاوَمُنْقَعُ الْغَمَرَاتِ قَدْ طَمَى فِيهَا
  3. ٣يَا رَبِّ أَنْعِمْ عَلَى مَنْ بَاتَ يَطْلُبُهُهَمٌّ وَغَمٌّ وَحُزْنٌ بِتَلاَفِيهَا
  4. ٤يَا رَبِّ كُنْ مَلْجَأً لَنَا وَمُسْتَنَداًفَقَدْ غَزَتْنَا هُمُومٌ لاَ نُقَاوِيهَا
  5. ٥يَا رَبِّ عَجِّلْ عَلَى مَنْ سَامَ عِشْرَتَنَابَخْساً بِدَاهِيَةٍ تَطْغَى دَيَاجِيهَا
  6. ٦وَاكْبِتْ عِدَانَا بِمَا يُرْضِي أَحِبَّتَنَاوَاجْعَلْ مَكَائِدَ قَوْمٍ فِي تَرَاقِينَا
  7. ٧بِالْمُصْطَفَى خَيْرِ خَلْقِ اللهِ قَاطِبَةًدَاعِي الْبَرَايَا إِلَى الْحُسْنَى وَهَادِيهَا
  8. ٨صَلَّى عَلَيْهِ إِلَهُ الْعَرْشِ مُرْسِلُهُإِلَى الْخَلاَئِقِ قَاصِيهَا وَدَانِيهَا
  9. ٩أَنْتَ مَلاَذَ الذِي أَعْيَتْ مَذَاهِبُهُطُرّاً أَرَبَّ السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِيهَا