جئتكم مقترا أبا العباس
ابن زاكورعثمانيالخفيفالسين
- ١جِئْتُكُمْ مُقْتِراً أَبَا الْعَبَّاسِمُدْرَجاً فِي لَفَائِفِ الإِفْلاَسِ
- ٢رَاجِياً مِنْ نَوَالِكُمْ مُذْهِبَ الْفَقْرِ وَمُحْيِي الْغِنَى وَمُفْنِي الْبَاسِ
- ٣هَاتِ فَضْلَكُمْ فَضْلَ رَبِّ النَّاسِلِلَّذِي قَدْ أَتَاكُمْ مِنْ فَاسِ
- ٤رَاجِلاً رَاجِياً خَلاَصاً وَقَدْ أَنْشَبَ فِيهِ الْعَنَا مَخَالِبَ فَاسِ
- ٥وَنَسَاهُ مِمَّا قَسَا خَطْوُهُ قَدْمَضَغَتْهُ الأَوْجَاعُ بِالأَضْرَاسِ
- ٦هَا أَنَا رُدْتُ مِنْ جَنَابِكَ رَوْضاًمُثْمِراً بِمُبَدِّدِ الإِبْلاَسِ
- ٧وَبَنَاتُ الرَّجَاءِ بَيْنَ رُبَاهُلِنَخِيلِ الْمُنَى ذَوَاتِ اغْتِرَاسِ
- ٨وَشَفِيعِي أَنْ كَانَ لاَ بُدَّ لِي مِنْشُفَعَاءَ إِلَى جَنَاهُ الآسِ
- ٩نُورُ شَمْسِ الْهُدَى الإِمَامِ أَبُو الْفَضْلِعِيَاضٌ طَوْدُ الْعُلُومِ الرَّاسِي
- ١٠بَلَدِيِّكُمْ مَنْ شَفَى بِالشِّفَا مَاقَدْ تَعَاصَى قِدْماً عَلَى كُلِّ آسِ
- ١١وَشَرِيكُكُمْ فِي الْمَقَامِ بِمُرَّاكُشَ حَيْثُ الْعُلاَ بِكُمْ فِي احْتِرَاسِ
- ١٢وَأَخُوهُ فِيمَا رَوَاهُ عَنِ ابْنِ الْعَرَبِيِّ الإِمَامِ رَوْضِ الآسِ
- ١٣أَيْ أَبُو الْقَاسِمِ السُّهَيْلِي رَبُّ الرَّوْضِ رَوْضِ الْعُلُومِ ذِي الأَنْفَاسِ
- ١٤وَجَمِيعُ الْمُجَاوِرِينَ لَكُمْ فِيذَا الصَّعِيدِ السَّعِيدِ مِنْ آسَاسِ
- ١٥كَالْجَزُولِي ذِي دَلاَئِلِ خَيْرَاتٍ وَأَتْبَاعِهِ هُدَاةِ النّاسِ