يا سائقا ضمر البزل القناعيس
ابن زاكورعثمانيالبسيطالسين
- ١يَا سَائِقاً ضُمَّرَ الْبُزْلِ الْقَنَاعِيسِيَطْوِي الْفَلاَ بِحَشىً لِلشَّوْقِ مَفْرُوسِ
- ٢إِمَّا أَتَيْتَ عَلَى الرَّكْبِ الْمُغَرَّبِ فِيأَمْنٍ وَعَافِيَةٍ سَلِّمْ عَلَى الْيُوسِي
- ٣ذَاكَ الإِمَامِ الذِي نُهَى الْوَرَى سَبَحَتْمِنْ عِلْمِهِ اللُّدْنِيِّ أَيَّ قَامُوسِ
- ٤وَقُلْ لَهُ قَوْلَ مَبْهُوتٍ بِطَلْعَتِهِيَا وَارِثاً وَحْدَهُ مَعَارِفَ الطُّوسِي
- ٥إِنَّ ابْنَ زَاكُورَ وَهْوَ الْمُحْتَمِي بِكُمُمُذْ سِرْتُمُ بِالنَّعِيمِ فِي لَظَى الْبُوسِ
- ٦وَاسْتَوْهِبَنْ دَعْوَةً لِي مِنْهُ صَالِحَةًيَحْيَا بِهَا مِنْ رَشَادِي كُلُّ مَرْمُوسِ