ربع المودة بالحشا مأنوس
ابن زاكورعثمانيالكاملالسين
- ١رَبْعُ الْمَوَدَّةِ بِالْحَشَا مَأْنُوسُبِهَوَى الأَحِبَّةِ مَا عَرَاهُ دُرُوسُ
- ٢وَلَدَيَّ لِلْأَحْبَابِ ذِكْرُ مَعَاهِدٍرَوْضُ الْفُؤَادِ بِحُبِّهَا مَغْرُوسُ
- ٣وَلَئِنْ كَبَا طَرْفُ الْقَرِيحَةِ عَنْهُمُلِحَوَادِثٍ مِنْهَا الْحَشَا مَخْلُوسُ
- ٤فَهَوَايَ صَبٌّ فِيهِمُ وَمَوَدَّتِيإِنَّ الْمَوَدَّةَ لِلْوَفَا تَأْسِيسُ
- ٥سَنَدِي أَبَاحَسَنٍ أَمِثْلُكَ وَهْوَ مَنْأَرْسَى لَدَيْهِ الْعِلْمُ وَالتَّقْدِيسُ
- ٦وَتَشَعْشَعَتْ أَنْوَارُهُ إِذْ أَشْرَقَتْمِنْهُ بُدُورُ مَعَارِفٍ وَشُمُوسُ
- ٧وَبِهِ عَلَى تِطْوَانَ صَابَتْ أَسْعُدٌوَلَقَدْ هَمَى مِنْ قَبْلُ فِيهَا الْبُوسُ
- ٨يَنْمِي إِلَى مِثْلِيَ غَدْراً وَهْوَ مَنْمَا زَالَ أَفْرَاسَ الْوَفَاءِ يَسُوسُ
- ٩وَيَذُمُّ مَنْ نَبَذَ الْعُهُودَ وَحَادَ عَنْسَنَنِ الْعُلاَ إِنِّي إِذَنْ لَخَسِيسُ
- ١٠غَيْرِي قََتِيلُ الْوُدِّ مَرْمُوسُ الْهَوَىتَثْنِيهِ عَنْ سَنَنِ الْكِرَامِ عَرُوسُ
- ١١أَيَصُدُّنِي عَنْ نَشْوَتِي بِخِطَابِكُمْوَهْوَ الْمُنَى رُودٌ زَهَتْ وَلَبُوسُ
- ١٢لاَ وَالذِي أَعْلاَكَ سُمْتَ الْعُلاَعَرْشاً عَنَتْ لِسَنَائِهِ بَلْقِيسُ
- ١٣وَكَسَا بِلاَدَكَ مِنْ سَنَاكَ مُلاَءَةًوَلَقَدْ كَسَاهَا قَبْلَكَ الْحِنْدِيسُ
- ١٤مَا حِدْتُ عَنْ سَنَنِ الْكِتَابَةِ عَنْ رِضىًلَكِنْ لِوَاءَ عَزَائِمِي مَنْكُوسُ
- ١٥وَرَوِيَّتِي مَشْغُولَةٌ وَقَرِيحَتِيأَوْدَى بِهَا الإِقْرَاءُ وَالتَّدْرِيسُ
- ١٦وَإذَا أَرَدْتَ حَقِيقَتِي فَأَنَا الذِيمَا حَدَّ طِبَّ هَوَايَ جَالَيْنُوسُ
- ١٧وَلَرُبَّ مَحْرُوقِ الْجَوَى بِلَظَى الْهَوَىيَثْنِيهِ عَنْ بَثِّ السَّقَامِ رَسِيسُ
- ١٨فَمِنَ الْمَعَانِي خُرَّدٌ دَلَّهْنَنِيعَقْلِي بِسِحْرِ جَمَالِهَا مَأْلُوسُ
- ١٩وَمِنَ الْبَيَانِ مُدَامَةٌ وَكُؤُوسُوَمِنَ الْبَدِيعِ حَدَائِقٌ وَغُرُوسُ
- ٢٠إِنْ كُنْتُ أَخَّرْتُ الْكِتَابَةَ لاَهِياًلاَ خَامَرَتْنِي بِالسُّرُورِ كُؤُوسُ
- ٢١وَتَبَرَّأَتْ مِنِّي السُّرَاةُ وَخَانَنِيأَدَبِي وَلاَ اشْتَمَلَتْ يَدِيَّ طُرُوسُ