قصائد

ربع المودة بالحشا مأنوس

ابن زاكورعثمانيالكاملالسين

  1. ١رَبْعُ الْمَوَدَّةِ بِالْحَشَا مَأْنُوسُبِهَوَى الأَحِبَّةِ مَا عَرَاهُ دُرُوسُ
  2. ٢وَلَدَيَّ لِلْأَحْبَابِ ذِكْرُ مَعَاهِدٍرَوْضُ الْفُؤَادِ بِحُبِّهَا مَغْرُوسُ
  3. ٣وَلَئِنْ كَبَا طَرْفُ الْقَرِيحَةِ عَنْهُمُلِحَوَادِثٍ مِنْهَا الْحَشَا مَخْلُوسُ
  4. ٤فَهَوَايَ صَبٌّ فِيهِمُ وَمَوَدَّتِيإِنَّ الْمَوَدَّةَ لِلْوَفَا تَأْسِيسُ
  5. ٥سَنَدِي أَبَاحَسَنٍ أَمِثْلُكَ وَهْوَ مَنْأَرْسَى لَدَيْهِ الْعِلْمُ وَالتَّقْدِيسُ
  6. ٦وَتَشَعْشَعَتْ أَنْوَارُهُ إِذْ أَشْرَقَتْمِنْهُ بُدُورُ مَعَارِفٍ وَشُمُوسُ
  7. ٧وَبِهِ عَلَى تِطْوَانَ صَابَتْ أَسْعُدٌوَلَقَدْ هَمَى مِنْ قَبْلُ فِيهَا الْبُوسُ
  8. ٨يَنْمِي إِلَى مِثْلِيَ غَدْراً وَهْوَ مَنْمَا زَالَ أَفْرَاسَ الْوَفَاءِ يَسُوسُ
  9. ٩وَيَذُمُّ مَنْ نَبَذَ الْعُهُودَ وَحَادَ عَنْسَنَنِ الْعُلاَ إِنِّي إِذَنْ لَخَسِيسُ
  10. ١٠غَيْرِي قََتِيلُ الْوُدِّ مَرْمُوسُ الْهَوَىتَثْنِيهِ عَنْ سَنَنِ الْكِرَامِ عَرُوسُ
  11. ١١أَيَصُدُّنِي عَنْ نَشْوَتِي بِخِطَابِكُمْوَهْوَ الْمُنَى رُودٌ زَهَتْ وَلَبُوسُ
  12. ١٢لاَ وَالذِي أَعْلاَكَ سُمْتَ الْعُلاَعَرْشاً عَنَتْ لِسَنَائِهِ بَلْقِيسُ
  13. ١٣وَكَسَا بِلاَدَكَ مِنْ سَنَاكَ مُلاَءَةًوَلَقَدْ كَسَاهَا قَبْلَكَ الْحِنْدِيسُ
  14. ١٤مَا حِدْتُ عَنْ سَنَنِ الْكِتَابَةِ عَنْ رِضىًلَكِنْ لِوَاءَ عَزَائِمِي مَنْكُوسُ
  15. ١٥وَرَوِيَّتِي مَشْغُولَةٌ وَقَرِيحَتِيأَوْدَى بِهَا الإِقْرَاءُ وَالتَّدْرِيسُ
  16. ١٦وَإذَا أَرَدْتَ حَقِيقَتِي فَأَنَا الذِيمَا حَدَّ طِبَّ هَوَايَ جَالَيْنُوسُ
  17. ١٧وَلَرُبَّ مَحْرُوقِ الْجَوَى بِلَظَى الْهَوَىيَثْنِيهِ عَنْ بَثِّ السَّقَامِ رَسِيسُ
  18. ١٨فَمِنَ الْمَعَانِي خُرَّدٌ دَلَّهْنَنِيعَقْلِي بِسِحْرِ جَمَالِهَا مَأْلُوسُ
  19. ١٩وَمِنَ الْبَيَانِ مُدَامَةٌ وَكُؤُوسُوَمِنَ الْبَدِيعِ حَدَائِقٌ وَغُرُوسُ
  20. ٢٠إِنْ كُنْتُ أَخَّرْتُ الْكِتَابَةَ لاَهِياًلاَ خَامَرَتْنِي بِالسُّرُورِ كُؤُوسُ
  21. ٢١وَتَبَرَّأَتْ مِنِّي السُّرَاةُ وَخَانَنِيأَدَبِي وَلاَ اشْتَمَلَتْ يَدِيَّ طُرُوسُ