أعضلت علتي فجئت رئيسا

ابن زاكورعثمانيالخفيفالسين

حجم الخط
  1. أَعْضَلَتْ عِلَّتِي فَجِئْتُ رَئِيسَافَاقَ فِي الطِّبِّ أَرِسْطَا طَالِيسَا
  2. وَقَصَدْتُ رُكْنَ السِّيَادَةِ مَوْلاَنَا ابْنَ مَنْ أَسَّسُوا الْهُدَى تَأْسِيسَا
  3. وَانْتَجَعْتُ مُزْنَ الْغَائِبِ مَنْ أَحْيَى بِغَرْبٍ رَبْعَ الرَّشَادِ الدَّرِيسَا
  4. وَأَمَّمْتُ كَنْزَ الْغِنَى عَيْنَ أَعْيَانِ السُّرَاةِ بَحْرَ النَّدَى إِدْرِيسَا
  5. شَمْسَ مَنْجَاتِنَا فَبَعْضُ سَنَاهُمَاحِقٌ كُلَّّ مَا اقْتَضَى تَنْكِيسَا
  6. فَرْعَ عَبْدِ الإِلَهِ وَالْحَسَنَيْنِوَالْوَصِيِّ أَبْدَوْا سَنَاهُ شُمُوسَا
  7. وَالْبَتُولِابْنَةِ الرَّسُولِ عَلَيْهِ اللَّهُ صَلَّى سَقَتْ عُلاَهُ كُؤُوسَا
  8. لاَ تَلُمْنَا لِأَنْ قَصَدْنَاهُ إِنَّاقَدْ قَصَدْنَا بِهِ خَلِيفَةَ عِيسَى
  9. وَالذِي تَفْضُلُ الأَكَارِعُ إِذْ تَخْطُو عَلَى أَرْضِهِ الطُّلَى وَالرُّؤُوسَا
  10. قَدْ سَعَى وَفْدُنَا إِلَيْكَ أَمَوْلاَيَ أَمَوْلَى الْكِرَامِ مُجْلِي الْبُوسَا
  11. بِابْنِكُمْ جَارِنَا الرِّضَى إِدْرِيسَاإِعْنِنَا عَنْ أَعْمَالِ نِعْمَ وَبِيسَا
  12. وَانْفِ عَنَّا التَّلْبِيسَ وَالتَّدْلِيسَافَعَسَى لاَ نَرَى عَذَاباً بِيسَا
  13. وَلْتُفِدْنَا مِنَ الْمَوَاهِبِ مَا بَغْلِبُ فَيْضُ زُلاَلِهِ الْقَامُوسَا
  14. عَاطِنَا خَمْرَةَ الْغِنَى مِنْكَ حَتَّىلاَ نَخَافَ الإِعْسَارَ وَالتَّفْلِيسَا
  15. وَاغْذِنَا مِنْ غِذَاءٍ حُلْوِ الأَمَانِيمَا يُجِيدُ الْكَيْلُوسَ وَالْكَيْمُوسَا
  16. وَاسْقِنَا مِنْ كُؤُوسِ بِرِّكَ وَاخْلَعْمِنْ نَسِيجِ الرِّضَى عَلَيْنَا لَبُوسَا
  17. وَارْوِ حَرَّ الْحَشَا بِجَدْوَاكَ رَيّاًلَمْ يَدَعْ فِي الْفُؤَادِ مِنَّا رَسِيسَا
  18. لاَ تُضَيِّعْ خُطىً وَصَلْنَا بِهَا مَثْوَاكَ مَثْوَى السَّنَا الْمُزِيحِ النُّحُوسَا
  19. فَرَأَيْنَا السَّنَا بِهِ مُسْتَطِيراًوَرَأَيْنَا الْجَلاَلَ فِيهِ جَلِيسَا
  20. وَسَلاَمٌ مِنْ عَبْدِكُمْ نَجْلِ زَاكُورٍ عَلَى الْقَبِْر لاَ يَزَالُ حَبِيسَا
  21. عَاطِرٌ نَشْرُهُ كَنَشْرِ ثَرَاكُمْمَا حَوَى الْمَجْدُ قَبْرَكُمْ عِرِّيسَا
  22. وَالصَّلاَةُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ الْمُخْتَارِ مَنْ قَدْ حَبَاكُمُ التَّقْدِيسَا
  23. أَنْفَسِ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ مَنْ بِهِ يَادُرَّةَ الطَّاهِرِينَ كُنْتَ نَفِيسَا