إيه فالعز قدك من تدليس
ابن زاكورعثمانيالخفيفالسين
- ١إِيهِ فَالْعِزُّ قَدْكَ مِنْ تَدْلِيسِلَيْسَ بَيْنَ الْمَقِيلِ وَالتَّعْرِيسِ
- ٢إِنَّمَا الْعِزُّ فِي الرَّحِيلِ فَبَطْشُ اللَّيْثِ لَيْسَ يًحَسُّ فِي الْعِرِّيسِ
- ٣زَعَمَتْ إِذْ تَيَقَّنَتْ صِدْقَ سَيْرِيأَنَّنِي قَدْ رَضَعْتُ ثَدْيَ الْبُوسِ
- ٤مَا دَرَتْ لاَ دَرَتْ قَضَايَا عِتَابِيإِنَّ قَصْدِي انْتِجَاعُ غَيْثِ الْيُوسِي
- ٥الإِمَامُ الذِي يَحِقُّ لَهُ السَّعْيُ وَحَقِّ عُلاَهُ فَوْقَ الرُّؤُوسِ
- ٦الْهُمَامُ الذِي ضِيَاءُ الْهُدَى يَسْطَعُ مِنْهُ سُطُوعَ ضَوْءِ الشُّموسِ
- ٧شَيْخُنَا أَفْضَلُ الشُّيُوخِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا شَيْخُنَا بَهَاءُ الدُّرُوسِ
- ٨شَيْخُنَا بَاهِرُ الشُّيوخِ بِفَضْلٍفَاضَ فَيْضاً أَرْبَى عَلَى الْقَامُوسِ
- ٩شَيْخُنَا كَعْبَةُ الْفَضائِلِ لاَ زَالَتْ مَطَافاً لِمُغْرَمٍ بِالنَّفِيسِ
- ١٠قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالْفَلاَحَ قَصَدْنَابِكَ وَالرُّشٍٍْدَ يَا مُنِيرَ التُّوسِ
- ١١قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالنَّجَاحَ قَصَدْنَابِكَ وَالرِّيَّ مِنْ أَجْلِِ الْكُؤُوسِ
- ١٢قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالنَّجَاةَ قَصَدْنَابِكَ مَوْلاَيَ مِنْ عَذَابِ بِيسِ
- ١٣قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالْخَلاَصَ قَصَدْنَابِِكَ مِنْ أَكْبَرِ الْعِدَا إِبْلِيسِ
- ١٤قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالْغِنَى قَدْ قَصَدْنَابِكَ عَنْ عَارِضٍ دَنِيٍّ خَسِيسِ
- ١٥قَدْ قَصَدْنَاكَ وَانْتِفَاعاً قَصَدْنَامِنْكَ عِنْدَ التَّدْوِينِ وَالتَّدْرِيسِ
- ١٦قَدْ قَصَدْنَاكَ وَانْتِصَاراً قَصَدْنَامِنْكَ فِي حَرْبِ حَاقِدٍ مَنْكُوسِ
- ١٧قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالشِّفَاءَ قَصَدْنَامِنْكَ مِمَّاحَوَى الْحَشَا مِنْ رَسِيسِ
- ١٨قَدْ قَصَدْنَا مِنْكُمْ طَبِيبَ النُّفُوسِلاَ طَبِيبَ الْكَيْلُوسِ وَالْكَيْمُوسِ
- ١٩وَظَفِرْنَا بِكُمْ بِآسِ الْمَعَالِيلاَ بِآسٍ يُعْزَى لِجَالَيْنُوسِ
- ٢٠هَبْ لَنَا مِنْ حَلاَوَةِ التَّأْنِيسِمَا يُنَسِّي مَرَارَةَ التَّنْكِيسِ
- ٢١وَاسْقِنَا مِنْ سَكَنْجَبِينِ الْمَعَانِيمَا يُلِينُ احْتِبَاسَ بُؤْسِ النُّفُوسِ
- ٢٢وَاحْمِنَا مِنْ نُفُوسِنَا إِنَّهَا قَدْحَارَبَتْنَا وَلاَ كَحَرْبِ الْبَسُوسِ
- ٢٣وَأَرَادَتْ سَلْبَ الذِي أَسْبَلَ اللَّهُ عَلَى الْعِرْضِ مِنْ جَمِيلِ اللَّبُوسِ
- ٢٤نَظْرَةٌ فِي أَبِي عَلِيٍّ كَفَتْنَاشُرْبَةً مِنْ أَبِي عَلِيِّ الرَّئِيسِ
- ٢٥دَامَ وَالْنُّورُ مِنْ هُدَاهُ يُرِيهِبَدْرَ مَجْدٍ بِمَطْلِعِ التَّقْدِيسِ