قصائد

إيه فالعز قدك من تدليس

ابن زاكورعثمانيالخفيفالسين

  1. ١إِيهِ فَالْعِزُّ قَدْكَ مِنْ تَدْلِيسِلَيْسَ بَيْنَ الْمَقِيلِ وَالتَّعْرِيسِ
  2. ٢إِنَّمَا الْعِزُّ فِي الرَّحِيلِ فَبَطْشُ اللَّيْثِ لَيْسَ يًحَسُّ فِي الْعِرِّيسِ
  3. ٣زَعَمَتْ إِذْ تَيَقَّنَتْ صِدْقَ سَيْرِيأَنَّنِي قَدْ رَضَعْتُ ثَدْيَ الْبُوسِ
  4. ٤مَا دَرَتْ لاَ دَرَتْ قَضَايَا عِتَابِيإِنَّ قَصْدِي انْتِجَاعُ غَيْثِ الْيُوسِي
  5. ٥الإِمَامُ الذِي يَحِقُّ لَهُ السَّعْيُ وَحَقِّ عُلاَهُ فَوْقَ الرُّؤُوسِ
  6. ٦الْهُمَامُ الذِي ضِيَاءُ الْهُدَى يَسْطَعُ مِنْهُ سُطُوعَ ضَوْءِ الشُّموسِ
  7. ٧شَيْخُنَا أَفْضَلُ الشُّيُوخِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا شَيْخُنَا بَهَاءُ الدُّرُوسِ
  8. ٨شَيْخُنَا بَاهِرُ الشُّيوخِ بِفَضْلٍفَاضَ فَيْضاً أَرْبَى عَلَى الْقَامُوسِ
  9. ٩شَيْخُنَا كَعْبَةُ الْفَضائِلِ لاَ زَالَتْ مَطَافاً لِمُغْرَمٍ بِالنَّفِيسِ
  10. ١٠قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالْفَلاَحَ قَصَدْنَابِكَ وَالرُّشٍٍْدَ يَا مُنِيرَ التُّوسِ
  11. ١١قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالنَّجَاحَ قَصَدْنَابِكَ وَالرِّيَّ مِنْ أَجْلِِ الْكُؤُوسِ
  12. ١٢قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالنَّجَاةَ قَصَدْنَابِكَ مَوْلاَيَ مِنْ عَذَابِ بِيسِ
  13. ١٣قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالْخَلاَصَ قَصَدْنَابِِكَ مِنْ أَكْبَرِ الْعِدَا إِبْلِيسِ
  14. ١٤قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالْغِنَى قَدْ قَصَدْنَابِكَ عَنْ عَارِضٍ دَنِيٍّ خَسِيسِ
  15. ١٥قَدْ قَصَدْنَاكَ وَانْتِفَاعاً قَصَدْنَامِنْكَ عِنْدَ التَّدْوِينِ وَالتَّدْرِيسِ
  16. ١٦قَدْ قَصَدْنَاكَ وَانْتِصَاراً قَصَدْنَامِنْكَ فِي حَرْبِ حَاقِدٍ مَنْكُوسِ
  17. ١٧قَدْ قَصَدْنَاكَ وَالشِّفَاءَ قَصَدْنَامِنْكَ مِمَّاحَوَى الْحَشَا مِنْ رَسِيسِ
  18. ١٨قَدْ قَصَدْنَا مِنْكُمْ طَبِيبَ النُّفُوسِلاَ طَبِيبَ الْكَيْلُوسِ وَالْكَيْمُوسِ
  19. ١٩وَظَفِرْنَا بِكُمْ بِآسِ الْمَعَالِيلاَ بِآسٍ يُعْزَى لِجَالَيْنُوسِ
  20. ٢٠هَبْ لَنَا مِنْ حَلاَوَةِ التَّأْنِيسِمَا يُنَسِّي مَرَارَةَ التَّنْكِيسِ
  21. ٢١وَاسْقِنَا مِنْ سَكَنْجَبِينِ الْمَعَانِيمَا يُلِينُ احْتِبَاسَ بُؤْسِ النُّفُوسِ
  22. ٢٢وَاحْمِنَا مِنْ نُفُوسِنَا إِنَّهَا قَدْحَارَبَتْنَا وَلاَ كَحَرْبِ الْبَسُوسِ
  23. ٢٣وَأَرَادَتْ سَلْبَ الذِي أَسْبَلَ اللَّهُ عَلَى الْعِرْضِ مِنْ جَمِيلِ اللَّبُوسِ
  24. ٢٤نَظْرَةٌ فِي أَبِي عَلِيٍّ كَفَتْنَاشُرْبَةً مِنْ أَبِي عَلِيِّ الرَّئِيسِ
  25. ٢٥دَامَ وَالْنُّورُ مِنْ هُدَاهُ يُرِيهِبَدْرَ مَجْدٍ بِمَطْلِعِ التَّقْدِيسِ