قصائد

طال الطريق إلى فاس على الساعي

ابن زاكورعثمانيالبسيطالعين

  1. ١طَالَ الطَّرِيقُ إِلىَ فَاسٍ عَلَى السَّاعِيمُضَاعَفُ الشَّوْقِ بِالآنَاءِ وَالسَّاعِ
  2. ٢تَأَجَّجَتْ نَارُهُ السَّوْدَاءُ لَمَّا دَعَاإِلىَ الرَّحِيلِ عَنِ الْحَمْرَالَهُ دَاعِ
  3. ٣وَقَالَ دَاعِي السُّرَى نَادَيْتُ مُسْتَمِعاًوَقَالَ دَاعِي الْعَنَا أَبْلَغْتَ أَسْمَاعِي
  4. ٤وَكُلَّمَا سِرْتُ عَنْهَا قَيْدَ شِبْرٍ سَرَىطَيْفُ اشْتِيَاقٍ إِلىَ أَهْلِي وَأَشْيَاعِي
  5. ٥وَمُنْشِئِي حَيْثُ خَالَفْتُ هَوَايَ وَلَمْأَكُنْ لِمَنْ قَدْ نَهَى عَنْهُ بِمِطْوَاعِ
  6. ٦وَرُضْتُ أَفْرَاسَ تَحْسِينِي وَإِبْدَاعِيبَيْنَ حَدَائِقِ أَشْعَارِي وَأَسْجَاعِي
  7. ٧حَتَّى إِذَا كَانَتِ الْبَيْضَاءُمِنْ كَثَبٍعَادَ الْحَنِينُ إِلىَ الحَمْرَاءِ وَالدَّاعِي
  8. ٨لِمْ لاَ وَفِيهِمْ أُصَيْحَابِي الذِينَ ثَرَوْاوَهُمْ بِهَا بَيْنَ أَحْشَائِي وَأَضْلاَعِي
  9. ٩فَارَقْتُهُمْ غَيْرَ مُذْمُومٍ جُوَارَهُمُحَاشَا الأُلىَ وَرِثُوا الْفَضْلَ بِإِجمَاعِ
  10. ١٠أَسْتَوْدِعُ اللهَ مِنْهُمْ كُلَّ مُؤْتَمِنٍعَلَى الْوِدَادِ لِثَدْيِ الصِّدْقِ رُضَّاعِ