نفسي الفداء لمن أبان هجوعي
ابن زاكورعثمانيالكاملالياء
- ١نَفْسِي الْفِدَاءُ لِمَنْ أَبَانَ هُجُوعِيوَلَهِي بِهِ مُذْ أَنْ حَلَّ ضُلُوعِي
- ٢ظَبْيٌ كَلِفْتُ بِحُسْنِهِ وَأَطَاعَنِيفِي حُبِّهِ ذُلِّي لَهُ وَخُضُوعِي
- ٣كَالْبَدْرِ إِلاَّ أَنَّهُ أَبَداً يُرَىمُتَهَلِّلاً كَالْبَدْرِ وَقْتَ طُلُوعِ
- ٤لَبَّى مَحَاسِنَهُ صَفَاءُ مَوَدَّتِيفَغَدَوْتُ حِلْفَ صَبَابَةٍ وَوُلُوعِ
- ٥دَيْنِي عَلَى الأَيَامِ بَذْلُ وِصَالِهِحَتَّى أَفُوزَ بِأَنْسِي الْمَمْنُوعِ
- ٦وَأُخَاطِبُ الْبَدْرَ الْمُنِيرَ إِذَا بَدَايَا بَدْرُ إِنَّ الْبَدْرَ مِنْ يَرْبُوعِ