نفسي الفداء لمن أبان هجوعي
حجم الخط
- نَفْسِي الْفِدَاءُ لِمَنْ أَبَانَ هُجُوعِيوَلَهِي بِهِ مُذْ أَنْ حَلَّ ضُلُوعِي
- ظَبْيٌ كَلِفْتُ بِحُسْنِهِ وَأَطَاعَنِيفِي حُبِّهِ ذُلِّي لَهُ وَخُضُوعِي
- كَالْبَدْرِ إِلاَّ أَنَّهُ أَبَداً يُرَىمُتَهَلِّلاً كَالْبَدْرِ وَقْتَ طُلُوعِ
- لَبَّى مَحَاسِنَهُ صَفَاءُ مَوَدَّتِيفَغَدَوْتُ حِلْفَ صَبَابَةٍ وَوُلُوعِ
- دَيْنِي عَلَى الأَيَامِ بَذْلُ وِصَالِهِحَتَّى أَفُوزَ بِأَنْسِي الْمَمْنُوعِ
- وَأُخَاطِبُ الْبَدْرَ الْمُنِيرَ إِذَا بَدَايَا بَدْرُ إِنَّ الْبَدْرَ مِنْ يَرْبُوعِ