هل لذي البعد من تدان يدوم
ابن زاكورعثمانيالخفيفالميم
- ١هَلْ لِذِي الْبُعْدِ مِنْ تَدَانٍ يَدُومُلاَ تَدَانٍ وَدَاعُهُ التَّسْلِيمُ
- ٢فَعَسَى يَنْعَشُ الْفُؤَادُ وَيَسْلُوأَمْ يَمُوتُ وَحَبْلُهُ مَفْصُومُ
- ٣حَسْبُنَا اللهُ مَا لَنَا كُلَّ حِينٍيَنْعَقُ الْبَيْنُ بَيْنَنَا وَيَحُومُ
- ٤حَسْبِيَ اللهُ كَمْ يُقَسِّمُ قَلْبِينَاظِرٌ فَاتِرٌ وَوَجْهٌ قَسِيمُ
- ٥صَاحِبِي صَاحَ بِي الْبِعَادُ وَأَمْسَتْبِي مَطَايَاهُ تَرْتَمِي لاَ تَرِيمُ
- ٦قَدْ أَلِفْتُ النَّوَى وَإِنْ عِشْتُ شَيْئاًفَسَأَصْبُو إِلَى النَّوَى وَأَهِيمُ
- ٧كُلَّمَا امْتَدَّ بُعْدُنَا وَتَنَاءَىطَابَ بُعْدُ الْمُقَامِ وَالتَّخْيِيمُ
- ٨وَبُعَيْدَ الظَّمَا يَلَذُّ شَرَابٌوَبِإِثْرِ الْهَجِيرِ يَهْوَى نَسِيمُ
- ٩لاَ تَسَلْ عَنْ حَشَاي مَاذَا يُعَانِيإِنَّ رَبِّي بِأَمْرِهِ لَعَلِيمُ
- ١٠قَرْطَسَتْهُ سِهَامُ وَجْدٍ وَعَضَّتْهُ أَفَاعِي الْهُمُومِ فَهْوَ سَلِيمُ
- ١١سَأَنُثُّ حَدِيثَ وَجْدِي وَبَثِّيلِسَرِيٍّ إِذْ لاَ خَلِيلَ حَمِيمُ
- ١٢لِإِمَامٍ حَوَى الْمَفَاخِرَ طُرَّاَمَا حَوَى مِثْلَهَا سِوَاهُ أَرِيمُ
- ١٣لِهِلاَلِ الْهُدَى سَعِيدِ الْمَعَالِيمَنْ بِهِ سَعِدَ الْبَيَانُ الْوَسِيمُ
- ١٤وَبِهِ انْزَاحَ عَنْ صَبَاحِ مَعَانِيهِ دُجَى الشُّبُهَاتِ فَهْوَ قَوِيمُ
- ١٥يَا إِمَامَ الزَّمَانِ أَنْتَ لَعَمْرِيقَمَرٌ وَالزَّمَانُ لَيْلٌ بَهِيمُ
- ١٦بِسَنَاكَ اهْتَدَى الْغَبِيُّ لِفَهْمٍضَلَّ عَنْ مِثْلِهِ الذَّكِيُّ الْفَهِيمُ
- ١٧وَبِلَفْظِكُمْ وَهْوَ نَثْرُ لَآلٍفَاخَرَ الدَّرْسُ وَازْدَهَى التَّعْلِيمُ
- ١٨مَا رَأَيْنَا وَلاَ سَمِعْنَا كَلاَماًيُنْعِشُ الْفِكْرَ قَبْلَهُ وَيَسِيمُ
- ١٩قَدْ لَبِسْتُمْ مِنَ السِّيَادَةِ بُرْداًطَرَّزَاهُ الْجَلاَلُ وَالتَّعْظِيمُ
- ٢٠إِذْ تَسَنَّمَتْ فِي رِعَانِ الْمَعَالِيوَسِوَاكَ عَنِ الْمَعَالِي نَئِيمُ
- ٢١دُمْتَ فِي رِفْعَةٍ وَدَهْرُكَ طَلْقٌوَعَلَيْكَ مِنَ الْعُلاَ تَسْهِيمُ
- ٢٢وَإِلَيْكُمْ حَدِيقَةٌ حَاكَهَا الْفِكْرُ وَصَابَ عَلَيْهَا وُدٌّ صَمِيمُ
- ٢٣أَثْمَرَتْ يَانِعَ الْبَدِيعِ بِأَفْنَانِ الْبَيَانِ فَضَاعَ مِنْهَا شَمِيمُ