إلى السادة الأمجاد والقادة الغر
ابن زاكورعثمانيالطويلالراء
- ١إِلَى السَّادَةِ الأَمْجَادِ وَالقَادَةِ الْغُرِّنُجُومِ سَمَاءِ الْقَصْرِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ
- ٢بَنِي عَابِدِ الْوَهَّابِخِيرَةِ وُلْدِهِوَكُلُّهُمْ فِي الْفَضْلِ كَالْكَوْكَبِ الدُّرِّي
- ٣سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ يَا ذَوِي الصَّبْرِ كُلَّمَاأَلَمَّتْ خُطُوبُ الدَّهْرِ بِالقَاصِمِ الظَّهْرِ
- ٤وَأَسْأَلُ رَبِّي أَنْ يُعَظِّمَ أَجْرَنَاوَأَجْرَكُمْ فِي السَّيِّدِ السَّنَدِ الْبَرِّ
- ٥أَخُوكُمْ أَخُو الذِّكْرِ الْجَمِيلِ لِأَنْ سَمَاسَناً فِي سَمَاءِ الْفَخْرِ بِالْحِفْظِ لِلذِّكْرِ
- ٦أَبُو حَسَنٍ فَاللهُ يُحْسِنُ دَائِماًإِلَيْهِ لَدَيْهِ بِالْجَزِيلِ مِنَ الأَجْرِ
- ٧فَيَبْقَى عَلِيّاً كَاسْمِهِ عِنْدَ رَبِّهِ الْعَلِيِّ بِعِلِّيِّينَ مَأْوَى ذَوِي الْخَطْرِ
- ٨وَأَلْبَسَنَا مِنْ بَعْدِهِ حُلَلَ الرِّضَاوَعَوَّضَنَا مِنْهُ الْجَمِيلَ مِنَ الصَّبْرِ
- ٩وَبَصَّرَنَا مِنْ بَعْدِهِ بِمَصِيرِهِفَنَعْمَلَ لِلْأُخْرَى عَلَى حَسَبِ الأَمْرِ
- ١٠فَإِنَّا بَنِي الدُّنْيَا وَإِنْ غَرَّنَا الْمُنَىسَنَحْدَى وَإِنْ حِدْنَا إِلَى الْقَبْرِ بِالْقَسْرِ