قصائد

ذوى خضر الأفراح منذ ذوى الخضر

ابن زاكورعثمانيالطويلالراء

  1. ١ذَوَى خَضِرُ الأَفْرَاحِ مُنْذُ ذَوَى الخَضِرْعَلَيْكَ سَلاَمُ اللهِ يَا عَيْشَنَا النَّضِرْ
  2. ٢فَلَمْ أَحْمَدِ الدُّنْيَا بِلاَ نُورِ أَحْمَدٍوَهَلْ يُحْمَدَ اللَّيْلُ الْبَهِيمُ بِلاَ قَمَرْ
  3. ٣ذَوَى فَذَوَتْ آمَالُنَا جَلَّ مَا ذَوَىوَكَانَتْ بِهِ الآمَالُ يَانِعَةَ الزَّهَرْ
  4. ٤عَلَى قَبْرِهِ قَبْرِ الْمَكَارِمِ وَالْعُلاَسَلاَمٌ سَلِيمٌ مِنْ شَوَائِبِ مَنْ غَدَرْ
  5. ٥فَإِنْ فَاتَنَا تَأْخِيرُ وَقْتِكَ فَلْيَكُنْلَنَا مِنْكَ فِي التَّقَدِيمِ أَجْرٌ وَمُذَّخَرْ
  6. ٦وَذَاكَ عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ إِنَّهَاوَحَقِّكَ أَدْهَى مَا أُصِيبَ بِهِ بَشَرْ
  7. ٧سَنَصْبِرُ حَتَّى يَجْمَعَ الصَّبْرُ بَيْنَنَاوَفِي الصَّبْرِ لَوْ يَقْضِى بِهِ خَيْرُ مُفْتَخَرْ