قاضي القضاة المرتجى دمت ذا
ابن نباته المصريمملوكيالسريعمدحالدال
- ١قاضي القضاة المرتجى دمت ذانعماه للصادر والواردِ
- ٢بعض الورى يطلبني شاهداًمع أنه ذو ورع زائد
- ٣فاعجب له من ورعِ ناسكٍمن مثلي بالشاهد
- ٤أهلاً بها بيضاء عاطرةٌ إذاوصلت ينم بها شذاها والشذى
- ٥سحارة الجفن الكحيل إذا رنتعقدت لسان معوذٍ إن عوذا
- ٦تلك التي حكمت سهام لحاظهاحكماً تأمله الجمال فنفذا
- ٧تجري الدماء وسيفها في جفنهنظراً وليس السحر إلاَّ هكذا
- ٨آهاً لرشقِ سهامها في هدبهاوالسهمُ أبعدُ ما يكون معذذا
- ٩ولحاجبينِ إذا تعرّض ناظرمتأملٌ قالت لقوسيها خُذا
- ١٠ولذلك الخدّ الخليليّ اللظىلو ينتحي الصنم الأصمّ لجذّذا
- ١١قالت إذا غمضت جفونك فارتقبطيفي فقلت لها نعمْ لكنْ إذا
- ١٢وسمعت عن سيفٍ ورمحٍ قبلهاحتى انثنت ورنت فقلت هما اللذا
- ١٣عشقي كمدح جمال دين الله لاينفكّ مشتغل الضمير بذا وذا
- ١٤المرتقي درجات مجدٍ جلّ أنيجذو سواه وجلّ عن أن يحتذى
- ١٥مترفع الأوصاف عن مدح الورىفكأنما قول المديح له بذا
- ١٦جزل الندى والبأس لو لمس الصفالجرى ولو لمس الحديد لفلذَّا
- ١٧عرف الحيا كفيه لما أخجلابالبرق وجنته وقال هما اللذا
- ١٨عالٍ على شرف النجوم كأنماقدَمُ الثريا في القياس له حذا
- ١٩وجد الأنام على قريحته هدًىفرأوا ليوسفَ نار موسى تحتذى
- ٢٠كم مقترٍ عانٍ يلذّذ أمرهوافى إلى أبوابه فتلذذا
- ٢١ومعاودٍ منه اقتباس فوائدلو شامها الأعشى الكبير تتلمذا
- ٢٢يمم حماه تجد سحاباً مشبماًيهنى الندى وتلطفاً متبغذذا
- ٢٣وأناملاً خلقت لضمّ يراعةٍتجري ببسط الرزق أو كف الأذى
- ٢٤وفضائلاً فخرت على كأس الطلافي الذوق فهي خليقة أن تنبذا
- ٢٥كم من معاني مشرق في لفظهراحت فلا كدر يشين ولا قذى
- ٢٦كالنجم في صافي الغدير تظنهأدنى منالاً وهو أبعد مأخذا
- ٢٧يا آل حماد الكرام بذكركمنعش الزمان كأن ذكركمو غذا
- ٢٨أما الزمان بكم فأصبح إذ رجانطقاً وأما بالأنامِ فقد هذا
- ٢٩خلّفتمُ للمكرمات ممدّحاًأعدى على رتب الزمان وانفذا
- ٣٠لله أنت لقد أجرت حشايَ منهمٍّ تحكمَ أمرُه واستحوذا
- ٣١جانٍ عليَّ إذا اجْتهدت كواقعفي الفخِّ زاد عناه حين تجبَّذا
- ٣٢حتَّى لجأت إلى جنابك شاكياًفأجرتَ من ألقى الرَّجا وتعوذا
- ٣٣كرماً كما نبع الزلال ومرحباًوهدًى كما لمع الصباح فحبذا
- ٣٤الغيث أنتَ وأنتَ أكرم ديمةًوالسهم أنت وأنت أسرع منفذا