تحلو الثغور بذكرك المتردد
ابن نباته المصريمملوكيالكاملالياء
- ١تحلو الثغور بذكرك المترددحتى أهمّ بلثم ثغر مفندي
- ٢وأراك تتهمني بصبرٍ لم يكنيا متهمي هلاّ وصالك منجدي
- ٣آهاً لمقلتك الكحيلة إنهانهبت سويدا كلّ قلب مكمد
- ٤تلك التي للسكر فيها حانةقالت لحسنكَ في الخلائق عرْبد
- ٥دعجاء ساحرة لأن لحاظهاتفري جوانحنا بسيف مغمد
- ٦حظي من الدنيا هواي بجفنهايا شقوتي منها بحظ أسود
- ٧عجباً لوجهك وهو أبهى كوكبكم ذا يحار عليه قلب المهتدي
- ٨من لي بيوم من وصالك ممكنولو أنه يوم الحمام بلا غد
- ٩ولخدك القاضي بمنع زكاتهعني وقد أثرت يداه بعسجد
- ١٠رفقاً بناظريَ الجريح فقد جرىما قد كفى من غيرة وتسهد
- ١١وحشاشة لم يبق فيها للأسىوالهمّ إلا نبذة وكأنْ قد
- ١٢هذي يدي في الحب إنك قاتليطوع الغرام وإن حسنك لا يدي
- ١٣لو كان غير الحب كان مؤيداًبمقام منصور اللقاء مؤيد
- ١٤ملك تصدى للوفود بمنزلِيروى بلثم ترابه قلب الصدي
- ١٥متنوع الآلاء أغنى بالندىوسطاً فكيف المعتفي والمعتدي
- ١٦وسرت لُهاه لكل قاطن منزلسرْيَ الخيال إلى جفون الهجد
- ١٧لو كان للأمواه جود بنانهلطوت ركاب السفر عرض الفدفد
- ١٨ولو أنَّ راحته تمرّ على الصفالارتاح للمعروف قلب الجلمد
- ١٩لا تستقرّ بكفه أموالهفكأنها نومٌ بمقلة أرْمد
- ٢٠حبًّا لأسداءِ الصنائع والندىوهوى بأبكار العلى والسؤدد
- ٢١قضت مكارمه ومآربَ حبهفلو أنَّ قاصدَه درى لم يحمد
- ٢٢وحمى فجاجَ الأرض منه لهمةٍقالت لجفن السيف دونك فارقد
- ٢٣كم أنشرَتْ جدواه فينا حاتماًولكم كفانا بأسهُ دهراً عدي
- ٢٤ما لابن شادٍ في العلى ندٌّ وسلعما ادّعيت سنا الكواكب يشهد
- ٢٥بين المكارم والعلوم فلا ترىبحماه إلا سائلاً أو مقتدي
- ٢٦أقواله للمجتني ونكالهللمجتري ونواله للمجتدي
- ٢٧في كلِّ عامٍ لي إليه وفادةٌتغني قصيدي عن سواه ومقصدي
- ٢٨نعم المليكُ متى ينادَى في الورىلعلى فيا لكَ من منادى مفرد
- ٢٩واصلتُ قولي في ثناهُ فحبذامتوَحدٌ يثني على متوحد
- ٣٠إن لم يكن هذا الحمى العالي فمنلنظامِ هذا اللؤلؤ المتبدد
- ٣١يا أيها الملك المهنى دهرهُصمْ ألفَ صومٍ بالهناءِ وعيِّد
- ٣٢واملكْ من العمرِ المؤيدِ خلعةًما تنتهي في العين حتى تبتدي