أتاني عن مروان بالغيب أنه
حجم الخط
- أَتانِيَ عَن مَروانَ بِالغَيبِ أَنَّهُمُقيدٌ دَمي أَو قاطِعٌ مِن لِسانِيا
- فَفي العيسِ مَنجاةٌ وَفي الأَرضِ مَذهَبٌإِذا نَحنُ رَفَّعنا لَهُنَّ المَثانِيا
- وَرَدَّ الهَوى أُثنانُ حَتّى اِستَفَزَّنيمِنَ الحُبِّ مَعطوفُ الهَوى مِن بِلادِيا
- أَقولُ لِداعي الحُبِّ وَالحِجرُ بَينَناوَوادي القُرى لَبَّيكَ لَمّا دَعانِيا
- وَعاوَدتُ مِن خِلٍّ قَديمٍ صَبابَتيوَأَظهَرتُ مِن وَجدي الَّذي كانَ خافِيا
- وَقالوا بِهِ داءٌ عَياءٌ أَصابَهُوَقَد عَلِمَت نَفسي مَكانَ دَوائِيا
- أَمَضروبَةٌ لَيلى عَلى أَن أَزورَهاوَمُتَّخِذٌ ذَنباً لَها أَن تَرانِيا
- هِيَ السِحرُ إِلّا أَنَّ لِلسِحرِ رُقيَةًوَإِنِّيَ لا أُلفي لَها الدَهرَ راقِيا
- أُحِبُّ الأَيامى إِذ بُثَينَةُ أَيِّمٌوَأَحبَبتُ لَمّا أَن غَنيتِ الغَوانِيا
- أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَهاوَأَشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا
- وَدِدتُ عَلى حُبِّ الحَياةِ لَوَ اَنَّهايُزادُ لَها في عُمرِها مِن حَياتِيا
- وَأَخبِرتُماني أَنَّ تَيماءَ مَنزِلٌلِلَيلى إِذا ما الصَيفُ أَلقى المَراسِيا
- فَهَذي شُهورُ الصَيفِ عَنّا قَدِ اِنقَضَتفَما لِلنَوى تَرمي بِلَيلى المَرامِيا
- وَأَنتِ الَّتي إِن شِئتِ أَشقَيتِ عيشَتيوَإِن شِئتِ بَعدَ اللَهَ أَنعَمتِ بالِيا
- وَأَنتِ الَّتي ما مِن صَديقٍ وَلا عِداًيَرى نِضوَ ما أَبقَيتِ إِلّا رَثى لِيا
- وَما زِلتِ بي يا بَثنَ حَتّى لَوَ اَنَّنيمِنَ الوَجدِ أَستَبكي الحَمامَ بَكى لِيا
- إِذا خَدِرَت رِجلي وَقيلَ شِفاؤُهادُعاءُ حَبيبٍ كُنتِ أَنتِ دُعائِيا
- إِذا ما لَديغٌ أَبرَأَ الحَليُ داءَهُفَحَليُكِ أَمسى يا بُثَينَةُ دائِيا
- وَما أَحدَثَ النَأيُ المُفَرِّقُ بَينَناسُلُوّاً وَلا طولُ اِجتِماعٍ تَقالِيا
- وَلا زادَني الواشونَ إِلّا صَبابَةًوَلا كَثرَةُ الواشينَ إِلّا تَمادِيا
- أَلَم تَعلَمي يا عَذبَةَ الريقِ أَنَّنيأَظَلُّ إِذا لَم أَلقَ وَجهَكِ صادِيا
- لَقَد خِفتُ أَن أَلقى المَنِيَّةَ بَغتَةًوَفي النَفسِ حاجاتٌ إِلَيكِ كَما هِيا
- وَإِنّي لَيُنسيني لِقاؤُكِ كُلَّمالَقيتُكِ يَوماً أَن أَبُثَّكِ ما بِيا