نحن جلبنا الخيل قبا بطونها
قيس بن الحداديةجاهليالطويلالحاء
حجم الخط
- نَحنُ جَلَبنا الخَيلَ قُبّاً بُطونُهاتَراها إِلى الداعي المُثَوِّبِ جُنَّحا
- بِكُلِّ خُزاعِيٍّ إِذا الحَربُ شَمَّرَتتَسَربَلَ فيها بُردَهُ وَتَوَشَّحا
- قَرَعنا قُشَيراً في المَحَلِّ عَشِيَّةًفَلَم يَجِدوا في واسِعِ الأَرضِ مَسرَحا
- قَتَلنا أَبا زَيدٍ وَزَيداً وَعامِراًوَعُروَةَ أَقصَدنا بِها وَمُرَوَّحا
- وَأُبنا بِإِبلِ القَومِ تُحدى وَنِسوَةٍيُبَكِّينَ شِلواً أَو أَسيراً مُجَرَّحا
- غَداةَ سَقَينا أَرضَهم مِن دِمائِهِموَأُبنا بِأُدمٍ كُنَّ بِالأَمسِ وُضَّحا
- وَرُعنا كِلاباً قَبلَ ذاكَ بِغارَةٍفَسُقنا جِلاداً في المُبارَكِ قُرَّحا
- لَقَد عَلِمَت أَفناءُ بَكرِ بنِ عامِرٍبِأَنّا نَذودُ الكاشِحَ المُتَزَحزِحا
- وَأَنّا بِلا مَهرٍ سِوى البيضِ وَالقَنانُصيبُ بِأَفناءِ القَبائِلِ مَنكَحا