تأوب كالبدر في جنحه
ابن نباته المصريمملوكيالمتقاربالحاء
- ١تأوَّب كالبدر في جنحهوأين العواصم من سفحه
- ٢خيالٌ يزور أخير الدجىفتحسبه مبتدا صبحه
- ٣وقد ضمَّ جَفنِي بزير الكرىفيعرب في الحال عن فتحه
- ٤هوى شارح لي حديث الغرامفلا تسال القلب عن شرحه
- ٥تعشقته شاهر الوجنتينبما لقى القلب من جرحه
- ٦له سيف لحظ أراق الدّماءَفحمرة خدَّيهِ من نضجه
- ٧كأنَّ عذاريه خط الجمالتميل النفوس إلى لمحه
- ٨رئيسٌ له في العلى منزلٌتزلّ الكواكب عن صرحه
- ٩يرجَّى وإن زاد في سخطهويخشى وإن لان في مزحه
- ١٠ترقى به محمود مرقى الهلالفلاحظ الضدّ في نبحه
- ١١وأعدى على نائبات الزمانفما تشتكي الناس من فدحه
- ١٢براحته قلمٌ قد دعاشكاةَ الزمان إلى صلحه
- ١٣يقول الرجاء لمتاحهطغى سيل غيثك فاستصحه
- ١٤ويوضح للناس نهج الثناءِفنظم القصائد من منحه
- ١٥له كتبٌ في ديار العدَىغني بها الجيش عن كدحه
- ١٦تثقف مثل أعالي الشآمبما اشتعل الدهر من لفحه
- ١٧لك الله من واضحٍ مجدُهكما اتَّضح الأفق عن صبحه
- ١٨وبرُّك في الفضل برٌّ رفيعفليس المعاند من طرحه
- ١٩وكم لك عنديَ من منَّةٍكما أسرف الغيث في سحه
- ٢٠ينطقني جودك المرتجَىويدعو اللسان إلى صدحه
- ٢١فاجْلب نظمي ونثري لهوأروي الصحيحين عن مدحه