قصائد

لا وأجفانك المراض الصحاح

ابن نباته المصريمملوكيالخفيفالياء

  1. ١لا وأجفانك المراض الصحاحلست أدري ماذا تقول اللواحي
  2. ٢ليَ شغلٌ يا صاح بالنظرِ المنصور عنهم بالمدمع السفّاح
  3. ٣ما درى من يلوم حمرةَ دمعيأن قلبي عليك دامي الجراح
  4. ٤يا مليحاً صدغاه قبلةُ حسنسجدت نحوها وجوهُ الملاح
  5. ٥لك شعرٌ وقامةٌ إن يكونارايةً فهيَ راية الأفراح
  6. ٦وجبين إذا ذكرتُ سناهبتّ أبكي صبابةً للصباح
  7. ٧خلُقٌ فيّ للهوى مثلما رُكّب في ابن الأثير خُلق السماح
  8. ٨الرئيس الذي به نفق الشعر وراجت بضائع المدّاح
  9. ٩والجواد الذي يحدِّث راجيسيب كفيه عن عطا بن رباح
  10. ١٠باذل المال بالبنان الذي قدحفظ الملك من جميع النواحي
  11. ١١همة تعتلي على شرف الشهب ورفدٌ يدنو إلى الممتاح
  12. ١٢كم قصدنا له مشاهد فضلفحصلنا على النجا والنجاح
  13. ١٣وهرعنا إلى أنامل يمناه ففزنا بالخمسة الأشباح
  14. ١٤ليس ينفكّ بين عِرض مصونٍيترقى وبين مال مباح
  15. ١٥فلكفّيه والثراء حروبنحن منها في غاية الإصلاح
  16. ١٦قال للباسم البروق نداهاطرقُ الجد غير طرْقِ المزاح
  17. ١٧جرتِ الشهب بالعلى لعليّولباغي مداه بالإفتضاح
  18. ١٨وأقامت يد الزمان عليًّالقضايا قرَعنَ سنَّ الرّماح
  19. ١٩فجلاها في الروع راياتِ رأيونضاها صحائفاً كالصفاح
  20. ٢٠كل محبوكة الصدور تهادَيبين أدراعها أكفُّ الكفاح
  21. ٢١فهي سورٌ على الممالك تحميولباب الأرزاق كالمفتاح
  22. ٢٢يا ملاذ العفاة دعوة عبدٍمستغيثٍ من الزمان مجَاح
  23. ٢٣ذي حسانٌ من القصائد تجلىوهي محتاجة لحظ القباح
  24. ٢٤يتشكَّى الصَّدى لنغبة جاهٍأصبح الناس فيه كالسُّبَّاح
  25. ٢٥فأعدنِّي على الحوادث وانْظرلثوابي لديكَ لا لامْتداحي
  26. ٢٦جلَّ من صاغ نور بشرك في الخلقِ وسبحان فالق الإصباح