لا وأجفانك المراض الصحاح
ابن نباته المصريمملوكيالخفيفالياء
حجم الخط
- لا وأجفانك المراض الصحاحلست أدري ماذا تقول اللواحي
- ليَ شغلٌ يا صاح بالنظرِ المنصور عنهم بالمدمع السفّاح
- ما درى من يلوم حمرةَ دمعيأن قلبي عليك دامي الجراح
- يا مليحاً صدغاه قبلةُ حسنسجدت نحوها وجوهُ الملاح
- لك شعرٌ وقامةٌ إن يكونارايةً فهيَ راية الأفراح
- وجبين إذا ذكرتُ سناهبتّ أبكي صبابةً للصباح
- خلُقٌ فيّ للهوى مثلما رُكّب في ابن الأثير خُلق السماح
- الرئيس الذي به نفق الشعر وراجت بضائع المدّاح
- والجواد الذي يحدِّث راجيسيب كفيه عن عطا بن رباح
- باذل المال بالبنان الذي قدحفظ الملك من جميع النواحي
- همة تعتلي على شرف الشهب ورفدٌ يدنو إلى الممتاح
- كم قصدنا له مشاهد فضلفحصلنا على النجا والنجاح
- وهرعنا إلى أنامل يمناه ففزنا بالخمسة الأشباح
- ليس ينفكّ بين عِرض مصونٍيترقى وبين مال مباح
- فلكفّيه والثراء حروبنحن منها في غاية الإصلاح
- قال للباسم البروق نداهاطرقُ الجد غير طرْقِ المزاح
- جرتِ الشهب بالعلى لعليّولباغي مداه بالإفتضاح
- وأقامت يد الزمان عليًّالقضايا قرَعنَ سنَّ الرّماح
- فجلاها في الروع راياتِ رأيونضاها صحائفاً كالصفاح
- كل محبوكة الصدور تهادَيبين أدراعها أكفُّ الكفاح
- فهي سورٌ على الممالك تحميولباب الأرزاق كالمفتاح
- يا ملاذ العفاة دعوة عبدٍمستغيثٍ من الزمان مجَاح
- ذي حسانٌ من القصائد تجلىوهي محتاجة لحظ القباح
- يتشكَّى الصَّدى لنغبة جاهٍأصبح الناس فيه كالسُّبَّاح
- فأعدنِّي على الحوادث وانْظرلثوابي لديكَ لا لامْتداحي
- جلَّ من صاغ نور بشرك في الخلقِ وسبحان فالق الإصباح