لا وأجفانك المراض الصحاح
ابن نباته المصريمملوكيالخفيفالياء
- ١لا وأجفانك المراض الصحاحلست أدري ماذا تقول اللواحي
- ٢ليَ شغلٌ يا صاح بالنظرِ المنصور عنهم بالمدمع السفّاح
- ٣ما درى من يلوم حمرةَ دمعيأن قلبي عليك دامي الجراح
- ٤يا مليحاً صدغاه قبلةُ حسنسجدت نحوها وجوهُ الملاح
- ٥لك شعرٌ وقامةٌ إن يكونارايةً فهيَ راية الأفراح
- ٦وجبين إذا ذكرتُ سناهبتّ أبكي صبابةً للصباح
- ٧خلُقٌ فيّ للهوى مثلما رُكّب في ابن الأثير خُلق السماح
- ٨الرئيس الذي به نفق الشعر وراجت بضائع المدّاح
- ٩والجواد الذي يحدِّث راجيسيب كفيه عن عطا بن رباح
- ١٠باذل المال بالبنان الذي قدحفظ الملك من جميع النواحي
- ١١همة تعتلي على شرف الشهب ورفدٌ يدنو إلى الممتاح
- ١٢كم قصدنا له مشاهد فضلفحصلنا على النجا والنجاح
- ١٣وهرعنا إلى أنامل يمناه ففزنا بالخمسة الأشباح
- ١٤ليس ينفكّ بين عِرض مصونٍيترقى وبين مال مباح
- ١٥فلكفّيه والثراء حروبنحن منها في غاية الإصلاح
- ١٦قال للباسم البروق نداهاطرقُ الجد غير طرْقِ المزاح
- ١٧جرتِ الشهب بالعلى لعليّولباغي مداه بالإفتضاح
- ١٨وأقامت يد الزمان عليًّالقضايا قرَعنَ سنَّ الرّماح
- ١٩فجلاها في الروع راياتِ رأيونضاها صحائفاً كالصفاح
- ٢٠كل محبوكة الصدور تهادَيبين أدراعها أكفُّ الكفاح
- ٢١فهي سورٌ على الممالك تحميولباب الأرزاق كالمفتاح
- ٢٢يا ملاذ العفاة دعوة عبدٍمستغيثٍ من الزمان مجَاح
- ٢٣ذي حسانٌ من القصائد تجلىوهي محتاجة لحظ القباح
- ٢٤يتشكَّى الصَّدى لنغبة جاهٍأصبح الناس فيه كالسُّبَّاح
- ٢٥فأعدنِّي على الحوادث وانْظرلثوابي لديكَ لا لامْتداحي
- ٢٦جلَّ من صاغ نور بشرك في الخلقِ وسبحان فالق الإصباح