بروضة حسن والعذار سياجها
ابن نباته المصريمملوكيالطويلغزلالجيم
- ١بروضة حسنٍ والعذار سياجهاأغثْ مهجةً أضحى لديكَ احْتياجها
- ٢ودارِكْ فتًى أشفت على الموتِ نفسهولو شاءَ ذاك الحسنُ هانَ علاجها
- ٣فكم ليلةٍ قد صح فيك مزاجهابكأس ثنايا منكَ كان مزاجها
- ٤أحاشيك أن تقضى حشاشة مدنفٍولم تقضَ من عود التواصل حاجِها
- ٥وإني إلى حسن التجلد ساكنٌفما بال عذَّالي يزيد انْزعاجها
- ٦أراقب من همَّ التفرق فرجةًوما الدَّهر إلاَّ غمَّةٌ وانفراجها
- ٧نديميَ هذا الغيثُ فامْزج بقطرهلنا قهوةً قد كادَ يذكو زجاجها
- ٨وأنتجْ به درّ الحباب فهكذاقطار الحيا درَّ البحار نتاجها
- ٩وزَاوِجْ ثنايا بالحبابِ فإنَّمايزينُ اللآلي في النظامِ ازْدِواجها
- ١٠وأطفئْ بهذا الكاسِ همِّي فإنَّنيأرى السرج تطفا وهي تطفي سراجها
- ١١لئن زانَ هذا العقدُ جِيداً للذَّةٍلقد زانَ فرقاً للفضائلِ تاجها
- ١٢رئيسٌ إذا أجريت في المِدَحِ اسمهُرأيت المالي كيفَ يجرِي ابْتهاجها
- ١٣فما رفعت إلاَّ عليهِ بيوتهاولا نصبتْ إلاَّ إليه فجاجها
- ١٤بأقلامهِ تُحمى البلادُ وتحتوىفيا حبَّذا من تاجها ورتاجها
- ١٥كأنَّا ظُبا أقلامهِ في طروسهِأسنةُ جيشٍ والمداد عجاجها
- ١٦لها من عيونِ اللفظ كلّ بديعةٍيبشر أفكار الرُّواة اختلاجها
- ١٧يروقك في سحرِ البيان وإنَّمايَرُوعَك من مثلِ الضَّلالِ مجاجها
- ١٨بهِ انْتظمت خير العقود وثقفتفهوم البرايا زيغها واعْوجاجها
- ١٩ثوى بحرها في ساحلِ الشامِ وانْبرتلآلِ نماها عذبها لا أجاجها
- ٢٠يكفُّ كريم الأصل من طرفِي علًىيصوب نداها أو يصول هياجها
- ٢١أخو شيمٍ قد سلمت لفخارِهامفاخر قومٍ كانَ حمَّا حجاجها
- ٢٢كأنَّ دروجَ الخطّ منه لحسنهاخصورُ ملاحٍ يستبين انْدماجها
- ٢٣كأنَّ صِلات البرِّ عند نوالهِصَلاةٌ يوفي نقصها وخدَاجها
- ٢٤فأحسنُ من صوبِ السحاب هباتهِوأحسنُ من تلكَ الهبات رواجها
- ٢٥لئن قصَّرت أفكارنا عن مديحهِلقد طالَ في ليلِ السطورِ ادِّلاجها
- ٢٦لئن كانَ أخلى فجّ مصرَ لقد سرىفقالت لمرآه العزيز العجاج ها
- ٢٧أمولايَ لي شوقٌ مورِّق مقلةضعيف على بحث السهاد احْتجاجها
- ٢٨فللسهدِ ما طافت عليهِ جفونهاوللدَّمعِ ما دارت عليهِ فجاجها
- ٢٩بعثت مدى الأيَّام تحتِي سيادةلبيتك قد جلَّت وجلَّ نتاجها
- ٣٠فلا سؤددٌ إلاَّ إليكَ معادهولا مدحةٌ إلاَّ إليكَ معاجها