قصائد

جزى الله عني في الأمور مجاشعا

الفرزدقأمويالطويلهجاءالعين

  1. ١جَزى اللَهُ عَنّي في الأُمورِ مُجاشِعاًجَزاءَ كَريمٍ عالِمٍ كَيفَ يَصنَعُ
  2. ٢فَإِن تَجزِني مِنهُم فَإِنَّكَ قادِرٌتَجُزُّ كَما شِئتَ العِبادَ وَتَزرَعُ
  3. ٣يُرِقّونَ عَظمي ما اِستَطاعوا وَإِنَّماأَشيدُ لَهُم بُنيانَ مَجدٍ وَأَرفَعُ
  4. ٤وَكَيفَ بِكُم إِن تَظلِموني وَتَشتَكواإِذا أَنا عاقَبتُ اِمرَأً وَهوَ أَقطَعُ
  5. ٥إِذا اِنفَقَأَت مِنكُم ضَواةٌ جَعَلتُمُعَلَيَّ أَذاها حَرقَها يَتَزَرَّعُ
  6. ٦تَرَونَ لَكُم مَجداً هِجائي وَإِنَّماهِجائي لِمَن حانَ الذُعافُ المُسَلَّعُ
  7. ٧وَإِنّي لِيَنهاني عَنِ الجَهلِ فيكُمُإِذا كِدتُ خَلّاتٌ مِنَ الحِلمِ أَربَعُ
  8. ٨حَياءٌ وَبُقيا وَاِتِّقاءٌ وَإِنَّنيكَريمٌ فَأُعطي ما أَشاءُ وَأَمنَعُ
  9. ٩وَإِن أَعفُ أَستَبقي حُلومَ مُجاشِعٍفَإِنَّ العَصا كانَت لِذي الحِلمِ تُقرَعُ
  10. ١٠أَلَم تُرجِلوني عَن جِيادي وَتَخلَعواعِناني وَما مِثلي مِنَ القَومِ يُخلَعُ
  11. ١١كَما كانَ يَلقى الزِبرِقانُ وَلَم يَزَليُعالِجُ مَولىً يَستَقيمُ وَيَظلَعُ
  12. ١٢وَإِنّي لَأَجري بَعدَما يَبلُغُ المَدىوَأَفقَأُ عَينَي ذي الذُبابِ وَأَجدَعُ
  13. ١٣وَأَكوي خَياشيمَ الصُداعِ وَأَبتَغيمَجامِعَ داءِ الرَأسِ مِن حَيثُ يَنقَعُ
  14. ١٤وَإِنّي لِيَنميني إِلى خَيرِ مَنصِبٍأَبٌ كانَ أَبّاءً يَضُرُّ وَيَنفَعُ