قصائد

عجبا وطرفك للدماء محلل

الشاب الظريفمملوكيالكاملاللام

  1. ١عَجباً وطَرْفُكَ لِلدِّماءِ مُحلِّلُلِدَوامِ دَوْلَتِكَ الَّتي لا تَعْدِلُ
  2. ٢وإذا أَتى خَطُّ العِذار مُجدِّداًلَكَ في الولايةِ يا تُرَى مَنْ يَعْزِلُ
  3. ٣لَامَ العَذُولُ على هَواكَ جَهالَةًتَبّاً له أَعَلَى مِثَالِكَ يَعْذِلُ
  4. ٤فَعَلَيهِ أَنْ يُبْدي المَلامةَ جاهِداًوَعَلى المُحِبِّ بِأَنَّه لا يَقْبَلُ
  5. ٥يَا طَلْعَةَ القَمَرِ الَّذي لا أَنْثَنِيعَنْ حُبِّهِ أبداً ولا أَتَبَدَّلُ
  6. ٦شَخِصَ الأنامُ إِلى جَمالِكَ وَانْثَنُواعَنْهُ وَقَدْ أَثْنوا عَلَيهِ وأَجْمَلوا
  7. ٧فَحَدِيثُهُمْ عَنْ حُسْنِ وَجْهِكَ مُسْنَدٌوَحَدِيثُهُمْ عَنْ طِيبِ رِيقِكَ مُرْسَلُ