لا ولين المعاطف المياله
الشاب الظريفمملوكيالخفيفاللام
- ١لَا وَلينِ المَعاطِفِ المَيَّالَهْوَحَبيبٍ حَكَى الهِلالُ جَمالَهْ
- ٢لَيْسَ هَتْكُ المُحبِّ في الحُبّ عاراًحِينَ تَرْنُو اللَّواحِظُ القَتَّالَهْ
- ٣وَبِرُوحِي ظَبْيٌ أَطَاعَ فُؤَادِيوَجْدَهُ فِيهِ إِذْ عَصَى عُذَّالَهْ
- ٤قَمَرٌ زادَهُ العِذارُ جَمالاًفَلِهَذا أَمْسى بِهِ بَدْرَ هَالَهْ
- ٥صَنَمٌ ناطِقٌ هُداي غَرامِيفي هَواهُ والعَذْلُ عِنْدِي ظِلالَهْ
- ٦عَبَدَ النّاسُ خَالَهُ فأتَتْهُأَنْبياءٌ مِنْ صُدْغِه بِرسَالهْ
- ٧إنْ رَنَا مِنْهُ طَرْفُه فَغزالٌأَوْ بَدا مِنْهُ وَجْهُهُ فَغَزالَهْ
- ٨قَالَ لمَّا دَنَا الرَّحيلُ وَفاضَتْمِنْ جُفوني سَوابِقُ الدَّمْعِ مَا لهْ
- ٩أَتُرَاهُ بِمَا أُلاقِيهِ غِرٌّأَمْ دَرَى مَا أَجنَّهُ وَتَبالَهُ