قصائد

بلا غيبة للبدر وجهك أجمل

الشاب الظريفمملوكيالطويلاللام

  1. ١بِلا غَيْبَةٍ لِلبَدْرِ وَجْهُكَ أَجْمَلُوَمَا أَنا فِيما قُلتُهُ مُتَجَمِّلُ
  2. ٢وَلاَ عَيْبَ عِنْدِي فِيكَ لَوْلا صِيانةٌلَدَيْكَ بِهَا كلُّ امْرِئٍ يَتبذَّلُ
  3. ٣وَحَجْبُكَ حَتّى لَوْ عَنِ الحُجْبِ تَتَّقيحِجاباً فلا تَبْدُو لَهَا كُنْتَ تَفْعَلُ
  4. ٤لِحاظُكَ أَسْيافٌ ذكورٌ فَمَا لَهاكَمَا زَعَمُوا مِثْلُ الأَرامِلِ تَغْزِلُ
  5. ٥وَمَا بالُ بُرْهان العِذارِ مُسلَّماًوَيلْزمه دَوْرٌ وفيهِ تَسَلْسُلُ
  6. ٦وَعَهْدِي أَنَّ الشَّمْس بالصَّحْوِ آذَنَتْفما بالُ سُكْرِي مِنْ مُحَيَّاكَ يُقْبِلُ
  7. ٧كأَنَّكَ لَمْ تُخْلَقْ لِغَيْرِ نَواظرٍتُسهِّدها وَجْداً وقلبٍ تُعَلِّلُ
  8. ٨عَليَّ ضَمانٌ أَنَّ طَرْفكَ لا يَرىمِنَ الحُسْنِ شيئاً عِنْدَ غَيْرِكَ يَجْمُلُ
  9. ٩وَإِنَّ قُلوبَ العاشِقينَ وإِنْ تَجُرْعَلَيْهَا إِلى سُلْوانها لَيسَ تَعْدِلُ
  10. ١٠حَبيبي لِيهْنَ الحُسْنُ أَنَّك حُزْتَهُوَيهْنَ فُؤادي أَنَّه لَكَ مَنْزِلُ
  11. ١١إِذَا كُنْتَ ذا ودٍّ صحيحِ فَلَمْ يَكْنيَضرُّ بِيَ العُذَّالُ حَيْثُ تَقَوَّلوا
  12. ١٢رَأَوا مِنْكَ حَظِّي في المَحبَّةِ وافراًلِذا حرَّفوا عَنِّي الحديثَ وأَوَّلوا
  13. ١٣وَيهْنَ امْتِداحي ابْنَ الأثيرِ فَمدْحُهُيُشرِّفهُ مُمْدوحُهُ ويُجمِّلُ
  14. ١٤وَبُشْرَى لآمالي الصَّوادي فإِنَّهالَدَيْهِ مِنَ النُعْمَى تُعَلُّ وَتُنْهَلُ
  15. ١٥فَتىً لم يَفُتْهُ في المَكارِمِ مَنْزِلٌوَلا شَذَّ في وِرْدِ العُلى عَنْهُ مَنْهَلُ
  16. ١٦وَلا رَامَ مَرْمَى جُودِه مُتَطاوِلٌولا حَازَ أَدْنى مَجْدِهِ مُتَطوِّلُ
  17. ١٧ولا شَكَّ في إِحْسانِهِ مُتأَوِّلٌوَلا ارتابَ في حُسْنٍ لَهُ مُتَأَمِّلُ
  18. ١٨أَيادٍ يُراعُ الجُودُ مِنْ فَيْضِ نَيْلِهاوَأَيدٍ يَراعُ الجُودِ عَنْهُنَّ يَنْقِلُ
  19. ١٩يُنَوِّلُ جانٍ تَمْرَهُنَّ فَيَجْتَنِيوَيُمْهَلُ جَانٍ عِنْدَهُنُّ وَيُهْمَلُ
  20. ٢٠لَهُ دُرُّ ألفاظٍ وَدَرُّ مَواهَبٍيُحدِّثُ عَنْهَا الفاضِلُ المُتفضِّلُ
  21. ٢١أَقَمْتُ زَماناً لَسْتُ أَنْظِمُ مِدْحَةًوَلا لِيَ هَمٌّ أَنَّني أَتَغَزَّلُ
  22. ٢٢وَمَا النَّاسُ غَيْرُ اثْنَيْنِ عَاشٍ وَعَاشِقٍمَعَ اثْنَيْنِ ذا يَجْنِي وَذَا يَتَقبَّلُ
  23. ٢٣فَلَمَّا تَراءَى بارِقُ الجُودِ أُنْشِئَتْسَحائِبُ إِنْعامٍ بها الغَيْثُ مُسْهَلُ
  24. ٢٤تَعَرَّضْتُ بِالمَدْحِ الَّذي أَنا عالِمٌبِتَصْريفِهِ إذْ كَانَ في النّاسِ يُبْهَلُ
  25. ٢٥فَصُنْتُ مَديحي عن سُؤالٍ فَبَحْرُهُلِبَحْرِ نَداكَ اليَوْمَ يا حِبْرُ مُبْدِلُ