قصائد

وفر سهامك قد أصبت مقاتلي

القاضي الفاضلأيوبيالكاملذمالياء

  1. ١وَفِّر سِهامَكَ قَد أَصَبتَ مَقاتِليوَاِغضُض جُفونَكَ قَد عَرَفتَ مَخاتِلي
  2. ٢ما أَنكَرَت نَفسُ القَتيلِ مُصابَهابَل أَنكَرَت غَضَباً بِوَجهِ القاتِلِ
  3. ٣أَنتَ الحَبيبُ بِعَينِهِ فَإِذا بداوَجهُ الصَباحِ فَأَنتَ عَينُ العاذِلِ
  4. ٤وَلَقَد كُفيتُ العَذلَ فيكَ لِشيمَةٍغَضَّت لِحاظَ الأَشوَسِ المُتَخايِلِ
  5. ٥وَإِذا عَذَلتَ فَما ظَفِرتَ بِسامِعٍوَإِذا سُمِعتَ فَما ظَفِرتَ بِقائِلِ
  6. ٦لا أَشتَكي دَهراً تَميلُ صُروفُهُفَكَم الشِكايَةُ مِن قَضيبٍ مائِلِ
  7. ٧أَشَكَرتُهُ في يَومِ نَغبَةِ راشِحِوَأَذُمُّهُ مِن بَعدِ ديمَةِ وابِلِ
  8. ٨ما كانَ يُعلى ناظِري وَيَغُضُّهُبِشرُ الكَريمِ وَلا عُبوسُ الباخِلِ
  9. ٩وَأَصونُ آمالي صِيانَةَ مَن يَرىعُرفَ المُؤَمَّلِ دونَ شُكرِ الآمِلِ
  10. ١٠أَمّا وَصَدرُ الدينِ مَورِدُ هيمِهافَعَلَيهِ مَصدَرُها بِرَؤِّ الناهِلِ
  11. ١١وَإِذا ظَفِرتَ بِرَأيِهِ وَبِرَيِّهِأَمِنَت مُناكَ بِهِ خُمولَ الخامِلِ
  12. ١٢يَمَّتُهُ فَعَقَدتَ نِيَّةَ قاطِنٍأَوصافُهُ يَعقِدنَ نِيَّةَ راحِلِ
  13. ١٣آنَستُ نوراً مِن جَلالَةِ وَجهِهِحَلّى تَريبَةَ كُلَّ يَومِ عاطِلِ
  14. ١٤تِلكَ اليَدُ البَيضاءُ إِلّا أَنَّهامِن طِرسِها حَيَّت بِسِحرٍ بابِلي
  15. ١٥فَلَبِثتُ مِنها في أَوارِ هَواجِرما رُدَّ روحي في ظِلالِ أَصائِلي
  16. ١٦جاءَت بِشِكَّةِ كُلِّ مَعنىً مُعجِزٍوَأَتَت بِشَوكَةِ كُلِّ لَفظٍ هائِلِ
  17. ١٧رَدَّدتُها بَل خِفتُها فَرَدَدتُهاوَالغَدرُ بادٍ عِندَ دَمعِ الصائِلِ