وفر سهامك قد أصبت مقاتلي

القاضي الفاضلأيوبيالكاملذمالياء

حجم الخط
  1. وَفِّر سِهامَكَ قَد أَصَبتَ مَقاتِليوَاِغضُض جُفونَكَ قَد عَرَفتَ مَخاتِلي
  2. ما أَنكَرَت نَفسُ القَتيلِ مُصابَهابَل أَنكَرَت غَضَباً بِوَجهِ القاتِلِ
  3. أَنتَ الحَبيبُ بِعَينِهِ فَإِذا بداوَجهُ الصَباحِ فَأَنتَ عَينُ العاذِلِ
  4. وَلَقَد كُفيتُ العَذلَ فيكَ لِشيمَةٍغَضَّت لِحاظَ الأَشوَسِ المُتَخايِلِ
  5. وَإِذا عَذَلتَ فَما ظَفِرتَ بِسامِعٍوَإِذا سُمِعتَ فَما ظَفِرتَ بِقائِلِ
  6. لا أَشتَكي دَهراً تَميلُ صُروفُهُفَكَم الشِكايَةُ مِن قَضيبٍ مائِلِ
  7. أَشَكَرتُهُ في يَومِ نَغبَةِ راشِحِوَأَذُمُّهُ مِن بَعدِ ديمَةِ وابِلِ
  8. ما كانَ يُعلى ناظِري وَيَغُضُّهُبِشرُ الكَريمِ وَلا عُبوسُ الباخِلِ
  9. وَأَصونُ آمالي صِيانَةَ مَن يَرىعُرفَ المُؤَمَّلِ دونَ شُكرِ الآمِلِ
  10. أَمّا وَصَدرُ الدينِ مَورِدُ هيمِهافَعَلَيهِ مَصدَرُها بِرَؤِّ الناهِلِ
  11. وَإِذا ظَفِرتَ بِرَأيِهِ وَبِرَيِّهِأَمِنَت مُناكَ بِهِ خُمولَ الخامِلِ
  12. يَمَّتُهُ فَعَقَدتَ نِيَّةَ قاطِنٍأَوصافُهُ يَعقِدنَ نِيَّةَ راحِلِ
  13. آنَستُ نوراً مِن جَلالَةِ وَجهِهِحَلّى تَريبَةَ كُلَّ يَومِ عاطِلِ
  14. تِلكَ اليَدُ البَيضاءُ إِلّا أَنَّهامِن طِرسِها حَيَّت بِسِحرٍ بابِلي
  15. فَلَبِثتُ مِنها في أَوارِ هَواجِرما رُدَّ روحي في ظِلالِ أَصائِلي
  16. جاءَت بِشِكَّةِ كُلِّ مَعنىً مُعجِزٍوَأَتَت بِشَوكَةِ كُلِّ لَفظٍ هائِلِ
  17. رَدَّدتُها بَل خِفتُها فَرَدَدتُهاوَالغَدرُ بادٍ عِندَ دَمعِ الصائِلِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها