ألاليت شعري هل أبيتن ليلة
حجم الخط
- أَلالَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةًبِحَرَّةِ لَيلى حَيثُ رَبَّتَني أَهلي
- بِلادٌ بِها نيطت عَلَيَّ تَمائِميوَقُطِّعنَ عَنّي حينَ أَدرَكَني عَقلي
- وَهَل أَسمَعَنَّ الدَّهرَ أَصواتَ هَجمَةٍتَطالَعُ مِن هَجلٍ خَصيبٍ إِلى هَجلِ
- صُهَيبِيَّةٍ صَفراءَ تُلقي رِباعَهابِمُنعَرِجِ الصَمّانِ وَالجَرَعِ السَّهلِ
- تَحِنُّ فَأَبكي كُلَّما ذَرَّ شارِقٌوَذاكَ عَلى المُشتاقِ قَتلٌ مِنَ القَتلِ
- وَهَل أَجمَعَنَّ الدَّهرَ كَفَّيَّ جَمعَةًبِمَفضومَةِ الكَشحَينِ ذاتِ شِوىً عَبلِ
- مُحَلَّلَةٍ لي لا حَراماً أَتَيتُهامِنَ الطيِّباتِ حينَ تَركُضُ في الحِجلِ
- تَميلُ إِذا مالَ الضَجيعُ بِعِطفِهاكَما مالَ دِعصٌ مِن ذُرا عَقِدِ الرَملِ
- فَإِن كُنتَ عَن تِلكَ المَواطِنِ حابِسيفَأَيسِر عَلَيَّ الرِزقَ وَإِجمَع إِذاً شَملي