كتاب به ماء الحياة ونقعة ال
حجم الخط
- كِتابٌ بِهِ ماءُ الحَياةِ وَنَقعةُ الحيا فَكَأَنّي إِذ ظَفِرتُ بِهِ الخَضر
- عُقود هِيَ الدُرُّ الَّذي أَنتَ بَحرُهُوَذَلِكَ ما لا يَدَّعي مِثلَهُ البَحرُ
- رِياض يَدٍ تُجنى وَعَينٍ وَخاطِرٍتَسابَقَ فيها النَورُ وَالزَهرُ وَالثمرُ
- تَسُرُّ مَجانيها إِذا ما جَنى الظَماوَتُروي مَجاريها إِذا بَخِلَ القَطرُ
- كَأَنِّيَ سارٍ في سَريرَةِ لَيلَةٍفَلَمّا بَدا كَبَّرتُ إِذا طَلَعَ الفَجرُ
- فَخِلتُ بِأَنَّ العَينَ مِن سُحبِ كَفِّهِفَمِن ذي وَمِن ذي فيهِ يَنتَثِرُ الدُرُّ
- وَما كانَ عِندي بَعدَ ذَنبِ فِراقِهِبِأَنّي أَرى يَوماً بِهِ يَعِدُ الدَهرُ
- بِهِ لَهُما سَبحٌ طَويلٌ فَهَذِهِعَلى خاطِرٍ بَردٌ وَفي خَطَرٍ بَدرُ
- يَمُرُّ بِهِ ثَوبُ الجَديدَينِ دائِماًفَيَبلى وَلا يَبلى وَإِن بَلى الدَهرُ
- وَهَيهاتَ أَن يَأتي مِنَ الدَهرِ فائِتٌفَدَع عَنكَ هَذا الأَمرَ قَد قُضِيَ الأَمرُ