قصائد

كتاب به ماء الحياة ونقعة ال

القاضي الفاضلأيوبيالطويلالراء

  1. ١كِتابٌ بِهِ ماءُ الحَياةِ وَنَقعةُ الحيا فَكَأَنّي إِذ ظَفِرتُ بِهِ الخَضر
  2. ٢عُقود هِيَ الدُرُّ الَّذي أَنتَ بَحرُهُوَذَلِكَ ما لا يَدَّعي مِثلَهُ البَحرُ
  3. ٣رِياض يَدٍ تُجنى وَعَينٍ وَخاطِرٍتَسابَقَ فيها النَورُ وَالزَهرُ وَالثمرُ
  4. ٤تَسُرُّ مَجانيها إِذا ما جَنى الظَماوَتُروي مَجاريها إِذا بَخِلَ القَطرُ
  5. ٥كَأَنِّيَ سارٍ في سَريرَةِ لَيلَةٍفَلَمّا بَدا كَبَّرتُ إِذا طَلَعَ الفَجرُ
  6. ٦فَخِلتُ بِأَنَّ العَينَ مِن سُحبِ كَفِّهِفَمِن ذي وَمِن ذي فيهِ يَنتَثِرُ الدُرُّ
  7. ٧وَما كانَ عِندي بَعدَ ذَنبِ فِراقِهِبِأَنّي أَرى يَوماً بِهِ يَعِدُ الدَهرُ
  8. ٨بِهِ لَهُما سَبحٌ طَويلٌ فَهَذِهِعَلى خاطِرٍ بَردٌ وَفي خَطَرٍ بَدرُ
  9. ٩يَمُرُّ بِهِ ثَوبُ الجَديدَينِ دائِماًفَيَبلى وَلا يَبلى وَإِن بَلى الدَهرُ
  10. ١٠وَهَيهاتَ أَن يَأتي مِنَ الدَهرِ فائِتٌفَدَع عَنكَ هَذا الأَمرَ قَد قُضِيَ الأَمرُ