كتاب به ماء الحياة ونقعة ال
القاضي الفاضلأيوبيالطويلالراء
- ١كِتابٌ بِهِ ماءُ الحَياةِ وَنَقعةُ الحيا فَكَأَنّي إِذ ظَفِرتُ بِهِ الخَضر
- ٢عُقود هِيَ الدُرُّ الَّذي أَنتَ بَحرُهُوَذَلِكَ ما لا يَدَّعي مِثلَهُ البَحرُ
- ٣رِياض يَدٍ تُجنى وَعَينٍ وَخاطِرٍتَسابَقَ فيها النَورُ وَالزَهرُ وَالثمرُ
- ٤تَسُرُّ مَجانيها إِذا ما جَنى الظَماوَتُروي مَجاريها إِذا بَخِلَ القَطرُ
- ٥كَأَنِّيَ سارٍ في سَريرَةِ لَيلَةٍفَلَمّا بَدا كَبَّرتُ إِذا طَلَعَ الفَجرُ
- ٦فَخِلتُ بِأَنَّ العَينَ مِن سُحبِ كَفِّهِفَمِن ذي وَمِن ذي فيهِ يَنتَثِرُ الدُرُّ
- ٧وَما كانَ عِندي بَعدَ ذَنبِ فِراقِهِبِأَنّي أَرى يَوماً بِهِ يَعِدُ الدَهرُ
- ٨بِهِ لَهُما سَبحٌ طَويلٌ فَهَذِهِعَلى خاطِرٍ بَردٌ وَفي خَطَرٍ بَدرُ
- ٩يَمُرُّ بِهِ ثَوبُ الجَديدَينِ دائِماًفَيَبلى وَلا يَبلى وَإِن بَلى الدَهرُ
- ١٠وَهَيهاتَ أَن يَأتي مِنَ الدَهرِ فائِتٌفَدَع عَنكَ هَذا الأَمرَ قَد قُضِيَ الأَمرُ