حتام حظي لديك حرمان
الشاب الظريفمملوكيالمنسرحالنون
حجم الخط
- حَتّامَ حَظّي لَديْكَ حِرْمانُوَكَمْ كَذا جَفْوَةٌ وَهِجْرانُ
- أَين ليالٍ مَضتْ وَنحْنُ بِهاأَحبّةً في الهَوى وَجِيرانُ
- وَأَيْنَ وُدٌّ عَهِدْتُ صِحَّتَهُوَأَيْن عَهْدٌ وأَيْنَ أَيْمانُ
- أعانَكَ الهَجْرُ وَالصُّدُودُ علىقَتْلِي وَمَا لِي عَلَيْكَ أَعْوانُ
- يا غَائباً عَاتباً تَطاوَلَ هَذَا الهَجْرُ هَلْ للدّنوّ إِمْكانُ
- قَدْ رَضِيَ الدَّهْرُ وَالعواذِلُ والحُسَّادُ عَنّي وَأَنْتَ غَضْبَانُ
- فَاسْلَمْ وَلاَ تَلْتَفِتْ إِلَى مُهَجٍبِها جَوىً قَاتِلٌ وَأَشْجانُ
- وَنمْ خَلِيّا وَقُلْ كَذا وَكذامِنْ كلّ ما أَطْلعَتْ تِلمسانُ