قصائد

وحياتكم في عزكم وهواني

الشاب الظريفمملوكيالكاملالياء

  1. ١وَحَياتِكُمْ في عِزِّكُمْ وَهَوانيقَسَماً بِهِ الشَّانِي يُعَظِّمُ شَاني
  2. ٢يا سَاكِني نُعْمان ما عُرِفَ الهَوَىلَوْلاكُمُ يَا سَاكِني نُعْمانِ
  3. ٣سَلَّتْ ظِباؤُكُمُ الظُّبَى مِنْ أَعْيُنٍإِنْسَانُهَا طِيبَ الكَرى أَنْسَانِي
  4. ٤هَلَّا رَعينَ عُهُودَنَا يَوْمَ النَّوَىوَالرَّعْيُ مَنْسُوبٌ إلى الغِزلانِ
  5. ٥وَبِمُهْجَتِي وَسْنَانَ يَسْطُو قَدُّهوَاللَّحْظُ مِنْهُ بِذَابِلٍ وَسْنَانِ
  6. ٦بِاللّهِ يَا أَعْطافَهُ وَنُهودَهُمَنْ أَنْبَتَ الرُّمَّانَ في المُرَّانِ
  7. ٧جَمْرَانِ مِنْ وَجْدِي بِهِ وَصُدُودِهجَعلا دُمُوعيَ فيهِ كالمَرْجَانِ
  8. ٨وَبِوجْنَتَيْهِ وَعَارِضَيْهِ بُرُوق مَنْنَظرتْ لَواحظُهُ لَهُ مَرْجَانِ
  9. ٩عَجَبي لِثُعبانٍ يَجُولُ عَلى نَقَاأَرْدَافِهِ في الحُبِّ كَيْفَ حَوَانِي
  10. ١٠وَلِعاذِليَّ وَقَدْ بَدا في خَدِّهمِنْ خَطِّهِ لامَان لِمْ لامَاني