وحياتكم في عزكم وهواني
الشاب الظريفمملوكيالكاملالياء
- ١وَحَياتِكُمْ في عِزِّكُمْ وَهَوانيقَسَماً بِهِ الشَّانِي يُعَظِّمُ شَاني
- ٢يا سَاكِني نُعْمان ما عُرِفَ الهَوَىلَوْلاكُمُ يَا سَاكِني نُعْمانِ
- ٣سَلَّتْ ظِباؤُكُمُ الظُّبَى مِنْ أَعْيُنٍإِنْسَانُهَا طِيبَ الكَرى أَنْسَانِي
- ٤هَلَّا رَعينَ عُهُودَنَا يَوْمَ النَّوَىوَالرَّعْيُ مَنْسُوبٌ إلى الغِزلانِ
- ٥وَبِمُهْجَتِي وَسْنَانَ يَسْطُو قَدُّهوَاللَّحْظُ مِنْهُ بِذَابِلٍ وَسْنَانِ
- ٦بِاللّهِ يَا أَعْطافَهُ وَنُهودَهُمَنْ أَنْبَتَ الرُّمَّانَ في المُرَّانِ
- ٧جَمْرَانِ مِنْ وَجْدِي بِهِ وَصُدُودِهجَعلا دُمُوعيَ فيهِ كالمَرْجَانِ
- ٨وَبِوجْنَتَيْهِ وَعَارِضَيْهِ بُرُوق مَنْنَظرتْ لَواحظُهُ لَهُ مَرْجَانِ
- ٩عَجَبي لِثُعبانٍ يَجُولُ عَلى نَقَاأَرْدَافِهِ في الحُبِّ كَيْفَ حَوَانِي
- ١٠وَلِعاذِليَّ وَقَدْ بَدا في خَدِّهمِنْ خَطِّهِ لامَان لِمْ لامَاني