وحياتكم في عزكم وهواني
حجم الخط
- وَحَياتِكُمْ في عِزِّكُمْ وَهَوانيقَسَماً بِهِ الشَّانِي يُعَظِّمُ شَاني
- يا سَاكِني نُعْمان ما عُرِفَ الهَوَىلَوْلاكُمُ يَا سَاكِني نُعْمانِ
- سَلَّتْ ظِباؤُكُمُ الظُّبَى مِنْ أَعْيُنٍإِنْسَانُهَا طِيبَ الكَرى أَنْسَانِي
- هَلَّا رَعينَ عُهُودَنَا يَوْمَ النَّوَىوَالرَّعْيُ مَنْسُوبٌ إلى الغِزلانِ
- وَبِمُهْجَتِي وَسْنَانَ يَسْطُو قَدُّهوَاللَّحْظُ مِنْهُ بِذَابِلٍ وَسْنَانِ
- بِاللّهِ يَا أَعْطافَهُ وَنُهودَهُمَنْ أَنْبَتَ الرُّمَّانَ في المُرَّانِ
- جَمْرَانِ مِنْ وَجْدِي بِهِ وَصُدُودِهجَعلا دُمُوعيَ فيهِ كالمَرْجَانِ
- وَبِوجْنَتَيْهِ وَعَارِضَيْهِ بُرُوق مَنْنَظرتْ لَواحظُهُ لَهُ مَرْجَانِ
- عَجَبي لِثُعبانٍ يَجُولُ عَلى نَقَاأَرْدَافِهِ في الحُبِّ كَيْفَ حَوَانِي
- وَلِعاذِليَّ وَقَدْ بَدا في خَدِّهمِنْ خَطِّهِ لامَان لِمْ لامَاني