أحلى الهوى أن يطول الوجد والسقم
حجم الخط
- أَحْلى الهَوى أَنْ يَطُولَ الوَجْدُ والسَّقَمُوأَصْدَقُ الحُبِّ ما جَلَّتْ بِهِ التُّهَمُ
- لَيْتَ اللَّياليَ أَحْلاماً تَعُودُ لَنافَرُبَّما قَدْ شَفَى دَاءَ الهَوَى الحُلُمُ
- لا آخذَ اللَّهُ جِيرانَ النَّقا بِدَمِيهُمْ أَسْلَمُونِي لِوَجْدٍ مِنْهُ قَدْ سَلِمُوا
- وَحَرَّمُوا في الهَوَى وَصْلِي وَمَا عَطَفُواوَحَلَّلُوا بِالنَّوى قَتْلِي وَمَا رَحمُوا
- وَفَّيْتُهُمْ حَقَّ حِفْظِ العَهْدِ مُغْتَبطاًبِهِمْ وما رُعِيَت لي عِنْدَهُمْ ذِمَمُ
- يَا غَائبينَ وَوَجْدي حَاضِرٌ بِهِموَعَاتِبينَ وَذَنْبي في الغَرامِ هُمُ
- لا أَوْحَشَتْ مِنْكُمُ دارٌ بِكُمْ شَرُفَتْولا خَلَتْ مِنْ مَغَانِي حُسْنِكُمْ خِيَمُ
- بِنتُمْ فلا طَرْفَ إلّا وَهْو مُضْطرِبٌشَوْقاً ولا قَلْبَ إِلّا وَهْوَ مُضْطَرِمُ
- فكُلُّ أَرْضٍ وَطِئْتُمْ تُرْبَها فَلَكٌوَكُلُّ وادٍ حَلَلْتُمْ رَبْعَهُ حَرَمُ
- هل عائدٌ والأماني قَلَّما صَدقتْدَهْرٌ مَضَى وَمغاني حُسْنِكُمْ أُمَمُ
- فَالجِسْمُ مُذْ غِبْتُمُ بِالسّفْحِ مُتّشِحٌوَالقلبُ مُضْطَرِبٌ بالشَّوْقِ مُضْطَرِمُ
- لم يُنْسِنا سَالِفاً مِنْ عَهْدِكُم قِدَمٌوَلا سَعَتْ بِالتَّسَلّي نَحْوَنا قَدَمُ
- أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ رَكْباً في هَوادِجِهِمْمُحجَّبٌ لَيْسَ تُرْعَى عِنْدَهُ الذممُ
- لَهُ مِنَ الغُصْنِ قَدٌّ زَانَهُ هَيَفٌوَمِنْ غزالِ الحِمَى طَرْفٌ بِهِ سَقَمُ
- يَبيتُ قَلْبي عَلَيْهِ حُرْقَةً وَجَوىًوَقَلبُهُ بَارِدٌ مِنْ لَوْعَتِي شَبِمُ
- ظَلِلْتُ فِيهِ وَأَمْسَى قَلْبُهُ حَجَراًلَمْ يَشْفِ قَطّ مُحِبّاً شَفَّهُ أَلَمُ
- فَوا الّذي زَانَهُ مِنْ طَرْفِهِ سَقَمٌوَأَودَعَ السِّحْرَ فيهِ أَنَّهُ قَسَمُ
- لَوْلا تَثنِّي رُدَيْنِيِّ القَوامِ بِهِحَلفْتُ أَلْفَ يَمِينٍ أَنَّه صَنَمُ