شد المناطق يثني عطف مخمور
ابن مليك الحمويمملوكيالبسيطالراء
- ١شد المناطق يثني عطف مخمورظبؤٌ من الترك في الحاظ يعفور
- ٢ولاح تحت ظلال الشعر مبتسمافخلت صبحا اضا في جنح ريجور
- ٣من فيه بات يعاطيني وريقتهراحا محببة في كأس بلور
- ٤تذهبت وجنتاه حين مازجهامن ذوب كأس حمياه باكسير
- ٥هواه لي مطلب غارت موانعهلأن من خصرة لي باب تغوير
- ٦والجسم والشعر لي ابدى مطابقةفهمت ما بين ممدود ومقصور
- ٧اسال دمعي وقد ابدى تبسمهفرقّ شعري بمنظوم ومنثور
- ٨يجرّ ذبل الصبا المرفوع من مرحواحيرتا بين مرفوع ومجرور
- ٩يحكي جنى النحل بالريق الرحيق وبالخصر المهفهف او ساط الزنابير
- ١٠الله اكبر اذ يبدو ولا عجبيا صاح من رؤية الاقمار تكبيري
- ١١مبقل الخد قد راعيت عارضهبعارض من سما الاجفان ممطور
- ١٢رشا تجمع من غصن ومن قمروصيغ رباه من مسك وكافور
- ١٣تضيء غرته من تحت طرتهكما تضيء الليالي بابن فرفور
- ١٤قاضي القضاة الذي عين الزمان بهقرّت ومن فعله لي أي تقرير
- ١٥مولى به لا يزال الفضل منحصراطول المدى ونداه غير محصور
- ١٦قالوا هو الغيث والتفريق بينهمااضوا واشهر من نار ومن نور
- ١٧الغيث ان شح او ان شح وابلهنزر وهذا عطاه غير منزور
- ١٨يراعه قد حوى سر الفصاحة معحسن الترسل في تحرير تحبير
- ١٩اعراب يمناه بل اعراب نائلهيجل في الحد عن نقص وتغيير
- ٢٠وليس اعرابه في الفضل يلحقهما يلحق النحو من حذف وتقدير
- ٢١ملء نحو راحته ان رمت نائلهافانها لتري صرف الدنانير
- ٢٢واحجج الى حرم بالبر معتمرتفز يجج حميد السعى مبرور
- ٢٣ساد الورى ولقد شاد العلا رتباافديه من حرم بالمجد معمور
- ٢٤منه تهلل وجه الدهر من فرحوالناس ما بين تهليل وتكبير
- ٢٥والارض قد كسيت من سندس حللامفوّقات بانواع الازاهير
- ٢٦وبالسرور رباها قد زهت وربتوالبشر أعان فيها بالتباشير
- ٢٧وجلقٌ قد حلت انهارها وصفتوزال ما كان من هم وتكدير
- ٢٨أعدت بدي يوم اسداء الندا يدهوللكواكب قالوا أي تاثير
- ٢٩يا ناظر الجيش يا قاضي القضاة ومنىياته الغر تتلى في الاساطير
- ٣٠خذها اليك قصيدا لا نظير لهاحسب اتفاقي وايرادي وتخييري
- ٣١ما لابن برد على منوالها نسقولم يحك مثلها من عهد سابور
- ٣٢رقيقة ذات اغزال محررةنقحتها بعد تهذيب وتحرير
- ٣٣تقدمت ببسيط القول من ادبيتبث عذري عن افراط تأخيري
- ٣٤طالت لتظهر من سر البلاغة مااودعت في صدرها في ضمن تقصيري
- ٣٥خذ من ثنائي ما اسطيع اذكرهلا تلزمني فهذا حسب تيسيري